رئيس «الكرامة»: استمرار عمل الجبهة ضرورى لضمان وجود «برلمان مدنى»

كتب: أحمد غنيم

رئيس «الكرامة»: استمرار عمل الجبهة ضرورى لضمان وجود «برلمان مدنى»

رئيس «الكرامة»: استمرار عمل الجبهة ضرورى لضمان وجود «برلمان مدنى»

طالب محمد سامى، رئيس حزب الكرامة والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، بضرورة استمرار عمل الجبهة، لضمان وجود برلمان أغلبيته من أطياف القوى المدنية ويكون معبراً عن مطالب الثورة. وشدد، فى حوار لـ«الوطن»، على ضرورة الوصول لاتفاق يُرضى جميع الأحزاب سواء باستمرار عمل الجبهة أو حلها، نافياً أن يكون استمرار عمل «الإنقاذ» رغبة من الأحزاب اليسارية فى دعم حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى فى سباق الانتخابات الرئاسية حال خوضه لها. ■ لماذا تصر قيادات عدد من الأحزاب على رأسها حزب الكرامة استمرار العمل داخل الجبهة رغم تأكيدات البعض بأن دورها انتهى عقب إقرار الدستور؟ - وجهة النظر فى استمرار عمل الجبهة هى أن نحصد الأغلبية فى المجلس التشريعى المقبل، لضمان وجود جبهة مدنية تستطيع تنفيذ متطلبات الثورة من خلال أطر قانونية. ■ لكن البعض يتحدث عن أن الراغبين فى استمرار عمل الجبهة يتجهون لتحويلها لجبهة مؤيدة لحمدين صباحى مؤسس التيار الشعبى حال ترشحه للانتخابات الرئاسية. - غير صحيح بالمرة، فصباحى نفسه أعلن أنه مستعد لعدم الترشح للرئاسة لو أعلن المشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، تبنيه لبرنامج انتخابى يحقق أهداف الثورة يحظى بتوافق وطنى، ومن ثم فإن الربط بين استمرار عمل الجبهة ودعم صباحى غير منطقى، لأننا من خلال رغبتنا فى استكمال العمل داخل «الإنقاذ» نرغب فى مصلحة القوى المدنية جميعاً. ■ تردد أن هناك أحزاباً تلوّح بالانسحاب من الجبهة حال الإصرار على استمرار العمل بها وعدم حلها؟ - هناك اتفاق مبدئى أن يخرج الجميع من الاجتماع (الذى كان مقرراً والجريدة ماثلة للطبع مساء أمس) مقتنعاً بوجهة النظر سواء باستمرار العمل أو إعلان الحل، فإذا اتفقنا على حلها فلا بد أن يكون ذلك بطريقة رسمية ومعلنة للجميع وأن نخرج للرأى العام ونقدم كشف حساب لجبهة الإنقاذ منذ نوفمبر 2012 وحتى هذه اللحظة، أما إذا قررنا الاستمرار فعلينا أن نسعى لمصلحة جميع الأحزاب، وأؤكد أنه لا يوجد حزب يسعى لفرض وجهة نظره على باقى الأحزاب، أو بمعنى أدق ليس هناك اتجاهاً مسبقاً مفروضاً على طاولة الاجتماع. ■ البعض يتحدث عن أن قيادات الجبهة تجاهلت آراء شباب «الإنقاذ»، فيما يتعلق بقرار الحل من عدمه. - نحن وجّهنا الدعوة لشباب الجبهة لحضور الاجتماع لمعرفة رأيهم، ولم نتجاهلهم نهائياً. ■ ماذا عن رأيك نحو اتجاه حزب الوفد للمطالبة بحل عمل الجبهة، رغم عقد الاجتماعات بصفة دائمة داخل مقر الحزب؟ - حزب الوفد يتأرجح دائماً ما بين المطالبة بتجميد نشاط الجبهة وبين استمرار العمل داخلها، وشخصياً غير فاهم ما ينويه حزب الوفد فى الفترة المقبلة، وأؤكد أن حزب الوفد لا يملك سوى قرار نفسه فقط لا غير. ■ حال استمرار العمل بالجبهة، هل يظل المشير السيسى المرشح الأقرب للحصول على دعمها، وفقاً لتصريحات رؤساء الأحزاب الأعضاء بالجبهة؟ - موقفنا النهائى سيعلَن عقب غلق باب الترشح والاطلاع على البرامج الانتخابية للمرشحين، ولا يوجد ضغوط من رؤساء الأحزاب لدعم مرشح بعينه.