هدية طيار أردني للأقصى.. فرش باب الرحمة مسؤولية الدعجة مدى حياته
هدية طيار أردني للأقصى.. فرش باب الرحمة مسؤولية الدعجة مدى حياته
- المسجد الأقصى
- مصلي باب الرحمة
- فلسطين
- طيار أردني يتبرع بفرش مصلى باب الرحمة
- المسجد الأقصى
- مصلي باب الرحمة
- فلسطين
- طيار أردني يتبرع بفرش مصلى باب الرحمة
فرحة عارمة سكنت قلب ذلك الطيار الأردني حين علمه بنبأ فتح مصلى "باب الرحمة" بالمسجد الأقصى للفلسطينيين، لم يهدأ خاطره بمجرد تعبيره عن تلك السعادة البالغة بالكلمات، بل قرر أن يقدم مبادرة لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين تبقى حاضرة مدى حياته وتليق بتقديره لذلك المكان الطاهر.
كان لإعادة فتح مصلي "باب الرحمة" في 27 فبراير الماضي، وأداء أهل القدس الصلاة به مرة أخرى فرحة عارمة في نفس الطيار الأردني يوسف الهملان الدعجة، ليقرر أن يتحمل كل مصاريف فرش "باب الرحمة" على نفقته الخاصة.
"الأقصى يُهدى ولا يتم التبرع له"، بهذه الكلمات بدأ يوسف حديثه لـ"الوطن"، أن الأقصى أكبر من أن يتبرع إليه أحد "فالمسجد الأقصى يهدي الكثير من الدماء من أجل تحريره ومن يقدم الدم يُهدى ولا يتبرع له".
عقب أحداث فتح الفلسطينيين مُصلى باب الرحمة في مارس الماضي وكسر السلاسل الحديدية، تقدم "الدعجة" بطلب لوزارة الأوقاف الأردنية لفرش مصلى باب الرحمة على نفقته الخاصة، ليلقى الطلب ترحيبا منهم وتمت إجراءات الموافقة بسهولة.
ومساحة مصلى الرحمة التي سيتم فرشها على تبلغ 250 مترا، "فرش المصلى سيتم استيراده من إحدى الدول الأوروبية، لأن فرش المسجد الأقصى له مواصفات خاصة لا تتواجد في أي دولة ويتم تصنيعه للأقصى، فهو مكون من 3 طبقات من أجود الخامات.
ولم يكتفِ الطيار الأردني بالتبرع بفرش المصلى فقط، "أنا طلبت إن أي شيء يحتاجه فرش مصلى باب الرحمة من تجديد أو صيانة ستكون تكلفته على نفقتي الخاصة طوال حياتي".
ولم يكن هذا أول موافق الطيار الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ففي ديسمبر الماضي، أثنا مسار رحلته فوق فلسطين التي كانت أقلعت من العاصمة الأردنية عمَّان إلى نيويورك قال: "إننا نمر الآن من فوق القدس عاصمة دولة فلسطين".
"باب الرحمة" هو باب من السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك ويبلغ ارتفاعه 11.5 متر، ويوجد داخل مبنى مرتفع ينزل إليه بدرج طويل من داخل المسجد الأقصى، وهو مكون من بوابتين الرحمة جنوبا والتوبة شمالا.
ويعد هذا الباب من أشهر الأبواب المغلقة في السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، ويمثل جزءا من السور الشرقي للبلدة القديمة، والباب مكون من بوابتين ضخمتين، وبينهما عمود من الحجر باب الرحمة جنوباً والرحمة شمالاً، وفقًا لموقع "أرشيف المسجد الأقصى".

