عاملة نظافة تشكو من قلة الأخلاق: بيرموا الزبالة تحت رجلى

كتب: محمد غالب

عاملة نظافة تشكو من قلة الأخلاق: بيرموا الزبالة تحت رجلى

عاملة نظافة تشكو من قلة الأخلاق: بيرموا الزبالة تحت رجلى

اقترنت حياتها بالقمامة منذ زمن طويل، أفنت شبابها وسط القاذورات والحيوانات النافقة، تتجاهل كبر سنها حالياً بظهر محنىّ ولف فى الشوارع طوال ساعات اليوم.

«هعمل إيه؟ فى رقبتى 4 عيال ملهمش غيرى»، مبرر ساقته مبروكة سيد، يفسر المشقة التى تتحملها منذ وفاة زوجها «فى عز شبابها»، تاركاً لها 4 أطفال.

"مبروكة": نفسى أرتاح.. بس زوجى متوفى وفى رقبتى 4 عيال

من منطقة صقر قريش بالمعادى حيث تسكن، تبدأ رحلتها اليومية، حتى الدرب الأحمر، تزيح القمامة عن الشوارع، وترفع المخلفات، وتقابل ما لا يتحمله بشر بحسب قولها.

نوع آخر من القاذورات لا تتحمله «مبروكة»، التى تجاوز عمرها الـ60 عاماً، وهى «زبالة اللسان والأفعال»، كما تصفها: «فجأة ألاقى حد بيرمى كيس زبالة كبير من البلكونة، فى الأول كنت بشيله بهدوء، لكن بعد ما كبرت بقيت بزعق وأديله درس فى الأخلاق، وفيه الأسوأ من كده، ناس ممكن ترمى عليّا زبالة وأنا بشتغل، وقتها مش بقدر أمنع نفسى عنهم وممكن أتخانق».

على الجانب الآخر، تسعد «مبروكة» بالطيبين الذين تقابلهم أيضاً فى يومها: «ساعات أسمع دعوة حلوة، بفرح بيها أكتر من الفلوس، حد يقول لى الله يساعدك، الله يقويكى ويعينك يا حاجة، وساعات ألاقى حد ابن ناس يشيل الزبالة ويرميها فى مكانها من نفسه»، أما الدعوة التى تنتظرها، فهى حج بيت الله، وتعتبرها آخر أمنياتها فى الحياة.


مواضيع متعلقة