ماذا يعني انضمام سرايا دفاع بنغازي لقوات المجلس الرئاسي في طرابلس؟

كتب: محمد الليثي

ماذا يعني انضمام سرايا دفاع بنغازي لقوات المجلس الرئاسي في طرابلس؟

ماذا يعني انضمام سرايا دفاع بنغازي لقوات المجلس الرئاسي في طرابلس؟

أعلن التشكيل العسكري المعروف باسم "سرايا الدفاع عن بنغازي"، انضمامه لقوات المجلس الرئاسي في طرابلس والمنطقة الغربية في الحرب ضد قوات الجيش الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

جاء هذا الموقف على لسان آمر "السرايا"، مصطفى الشركسي، في بيان مصور له أصدره بوقت متأخر من مساء الجمعة، أكد فيه عزمهم على التصدي لقوات الجيش الوطني في المنطقة الغربية.

ودعا الشركسي قوات الجيش الوطني الليبي إلى "الاستسلام" ورمي السلاح جانبًا، قائلا: "استسلموا وسنضمن لكم سلامتكم"، كما طالب العسكريين بدعم "الثوار" في طرابلس ومحيطها- وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

الفاخري: دخولهم الآن وانضمامهم يوضح حقيقة الموجود في طرابلس

من جهته، علق الدكتور عبدالكبير الفاخري، وزير التعليم الليبي الأسبق، أن أغلب من خرجوا من بنغازي في مصراته وطرابلس لأن المتحكم الحقيقي في طرابلس هي الجماعات الإسلامية مثل الإخوان والتي تنتشر في كل مفاصل الدولة، مضيفًا: «لا شك أن سرايا بنغازي تتلقى الدعم الحقيقي من مصراته وطرابلس، فكان انضمامهم شيء طبيعي لأن يحاولون الدفاع عن معقل التمويل المستمر لهم.

وأكد الفاخري، في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، أن لهم خطوات ذات تأثير بالطبع في المعركة على الأرض لأنهم مدعومين من طرابلس، مضيفًا أن دخولهم الآن وانضمامهم يوضح حقيقة الموجود في طرابلس.

رمزي الرميح: نقطة إيجابية مهمة إقليميا ومحليا ودوليا.. تؤكد أن القيادة العامة كانت صداقة 

وقال المستشار رمزي الرميح، مستشار المنظمة الليبية للدراسات الأمنية والاستراتيجية، إن ما حدث يؤكد الدعوات السابقة التي وجهتها إلى 4 شخصيات في طرابلس، وهم رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، ورئيس أركان الوفاق، الفريق محمد الشريف، ووزير الداخلية، ونائب رئيس الأركان كمواطن ليبي بألا ينضموا وينحازوا إلى المليشيات، سواء كانت إرهابية إجرامية فاسدة أو مفسدة، وأن ينحازوا بالكامل إلى القوات المسلحة الليبية الشرعية، فهذا يؤكد أن الجانب الخطأ، الذي على ضلال هو ما يُعرف بقوات السراج.

وأوضح السراج، في اتصال هاتفي لـ"الوطن": "بالتالي هذه نقطة إيجابية مهمة إقليميا ومحليًا ودوليًا، تؤكد أن القيادة العامة كانت صداقة ومعها المستشارين والخبراء عندما قالوا إن القيادة العامة تحارب الإرهاب، فهذا يعني توفيق رباني ليس لدينا فيه أي نوع من الذكاء"، مشيرًا إلى أن هذه القوات الإرهابية الإجرامية قطاع طرق قتلت وذبحت أكثر من 140 عسكري ليبي، والتي تنضم الآن إلى حكومة الوفاق.

ولفت إلى أن هذا الانضمام يؤكد أن الذين يقاتلوا مع الوفاق هم ليسوا قوات نظامية ولكن مليشيات تتعدد تسمياتها ليست كلها إرهابية، هناك مليشيات إرهابية داعشية وقاعدة وهناك مليشيات إجرامية من قطاع الطرق والخوارج والمستفيدين من هذه الأزمة الليبية بالتالي القيادة العامة للقوات المسلحة عندما رفعت راية تطهير ليبيا من كافة أشكال المليشيات كانت صادقة في هذا الأمر.

وتابع: "نحن مازلنا نقول إن السراج يمتلك شرعية سياسية، دولية وإقليمية وربما أيضًا محلية ولكن في المقابل إن المشير خليفة حفتر باعتراف الأمم المتحدة ومجلس الأمن هو تسميته قائد الجيش الوطني الليبي، بالتالي نحن نتحدث عن شرعية عسكرية قانونية دستورية وفقًا لما صرح به إيمانويل ماكرون في أحد اللقاءات في باريس، عندما قال إن السراج يمتلك شرعية سياسية، وبالتالي على السراج أن يحترم الشرعية العسكرية لكي يتم احترام شرعيته السياسية وليس من حق السراج أن ينتحل صفة القائد الأعلى مطلقا".


مواضيع متعلقة