«عزوز» لا ينتظر قرار «السيسى» للترشح: «ده رئيسى من زمان»

كتب: أحمد الشمسى

«عزوز» لا ينتظر قرار «السيسى» للترشح: «ده رئيسى من زمان»

«عزوز» لا ينتظر قرار «السيسى» للترشح: «ده رئيسى من زمان»

لا ينتظر «حسين عزوز» قراراً من المجلس العسكرى، حتى يؤيده، بل لا ينتظر قرار الرجل بإعلان ترشحه للرئاسة، فبمجرد أن عزل المصريون «مرسى»، بدأ الرجل فى تصميم لافتات دعائية للرئيس القادم، متخذاً قراره بأن يكون هذا الرئيس هو المشير عبدالفتاح السيسى. لا يشغل «عزوز» باله بترقية السيسى مؤخراً، ولن تفرق معه فى حملته الدعائية التى جهزها برتبة الفريق أول، همه الوحيد أن يجد مُخلصه من نظام الإخوان مُتربعاً حاكماً لمصر، أملاً فى أن يعيد لها أمجاد الستينات التى كان يخشاها الإخوان، فهو «ناصر» هذه المرحلة -على حد قوله- وسيُعيد الكرامة والعزة للوطن وللفقراء من الشعب. بين أركان الجمالية، يتخذ «عزوز» ركناً قصياً، حيث يقتات الفتات من عمله، فى بيع الأنتيكات والأوانى النحاسية وأشغال الفضة، أسباب كثيرة دفعته لكُره الإخوان وقت توليها الحكم، منها الركود الذى أصاب مجال عمله، حماسه للسيسى زاد، حين عرف أنه من مواليد الجمالية «ده جارى وابن منطقتى ومقدرشى أخذله»، الشاب الذى قارب على الثلاثين، يتذكر حكاوى جده له، عن الزعيم جمال عبدالناصر «مفيش فرق بين السيسى وعبدالناصر.. الأول خلصنا من الإخوان.. والتانى خلصنا من الملكية والعبودية»، تنتشر صور المشير «السيسى» على جدران محله، قبل أن يشير إلى الصورة الأقرب إلى قلبه إليه، والممهور عليها كلمات منسوبة لـ«السيسى»: «إحنا مبنخافشى من الموت.. نحن نخاف الله»، موضحاً أن الإخوان «كانوا عاوزين يعلمونا الإسلام من أول وجديد.. وكتير منهم بيكفرونا»، متذكراً الشائعات التى خرجت خلال حكم «مرسى» من شيوخ الفضائيات والتى ضربت السياحة فى مقتل، قبل أن يستطرد: «مصر محتاجة راجل عسكرى عشان يوقف نزيف الدماء اللى حاصل.. والبلد تهدى شوية».