الدقهلية: 3 أطباء فى قائمة الضحايا.. و«الصحة» تتكتم
رفعت وفاة الطبيب أسامة راشد، إخصائى النساء والولادة، متأثرا بمرض أنفلونزا الخنازير، حصيلة ضحايا المرض بالدقهلية إلى 5 وفيات، بينهم 3 أطباء، وفى حصيلة مرشحة للزيادة، فى ظل وجود 100 حالة إصابة، بحسب مصادر طبية. كان الدكتور أسامة راشد، 38 عاما، ظل شهرا كاملا على أجهزة التنفس الصناعى بمستشفى جامعة المنصورة، متأثرا بإصابته بفيروس أنفلونزا الخنازير حتى وفاته، فيما رفضت مديرية الصحة الإفصاح عن سبب إصابته، حتى خرج مندوب منظمة الصحة العالمية وأعلن عن أن سبب الوفاة هو فيروس H1N1، وتوفى «أسامة» بنفس العدوى الخبيثة التى أصابت 2 من زملائه وقضت على حياتهما أيضاً وهما: الدكتور أحمد عبداللطيف والدكتورة دعاء إسماعيل. وقال الدكتور عادل الجناينى، عضو مجلس نقابة الأطباء، لـ«الوطن»: إن 12 طبيبا فى مصر، على الأقل، مصابون بالفيروس، كاشفا عن أن وزارة الصحة ترفض الاعتراف بتفشى العدوى، وأضاف أن التقارير التى أصدرتها منظمة الصحة العالمية كشفت الحقيقة وهى أن فيروس أنفلونزا الخنازير وهو نفس الفيروس الذى توفى به آخران. وتساءل الدكتور محمد على، صديق الضحية: نحتاج كم حالة وفاة للأطباء لاتخاذ موقف جاد من جانب الوزارة، وهل يجب علينا إعلان إضراب شامل حتى يتم حل هذه الأزمة أم الانتظار حتى وفاة عشرات الأطباء وربما المئات؟ متهما المنظومة الصحية بالفاسدة، بعد تشخيص حالة «أسامة» بأنها «التهاب رئوى حاد». وخيم الحزن على قرية العيادية، التابعة لمركز شربين، بعد تشييع جنازة الدكتور أسامة والذى كان مشهودا له بحسن الخلق، حسبما أكد عدد منهم.