بالصور| برطمان السعادة والنوت بوك.. حيل النجاة من انخفاض المبيعات بمعرض الإسكندرية للكتاب
بالصور| برطمان السعادة والنوت بوك.. حيل النجاة من انخفاض المبيعات بمعرض الإسكندرية للكتاب
- أدوات مكتبية
- أسعار الكتب
- ألعاب الذكاء
- إقبال كثيف
- ارتفاع أسعار
- العام الماضى
- الكتب الإلكترونية
- الهيئات الحكومية
- الهيئة العامة للكتاب
- آثار
- الإسكندرية
- أدوات مكتبية
- أسعار الكتب
- ألعاب الذكاء
- إقبال كثيف
- ارتفاع أسعار
- العام الماضى
- الكتب الإلكترونية
- الهيئات الحكومية
- الهيئة العامة للكتاب
- آثار
- الإسكندرية
لجأت دور النشر الخاصة إلى بعض الحيل، لزيادة مبيعاتها، خلال فعاليات معرض الإسكندرية الدولي للكتاب في دورته الـ15، التي أقيمت على مدار أسبوعين بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية والهيئة العامة للكتاب.
قال محمد حمد، مسؤول المبيعات بدار الصقر للنشر، إن الدار وجدت سبيلا في ألعاب الذكاء والأدوات المكتبية، لترفع من نسبة المبيعات في ظل الركود في حركة بيع الكتب، لارتفاع أسعارها، فتم عرض ألعاب ذكاء جديدة تشبه "البازل" تبدأ أسعارها من 20 جنيها وتصل إلى 50 جنيها، ناهيك عن الأدوات المكتبية كالكشاكيل و"النوت بوك" المزينة والأقلام المزخرفة، والتي تبدأ أسعارها من 10 جنيهات وصولا إلى 50 جنيها، وفقا للحجم.
وأضاف "حمد"، لـ"الوطن"، أن تلك المنتجات بها هامش ربح أعلى من الكتب، ومن خلالها يتم ضبط ميزان الأرباح، الذي يعاني فى السنوات الأخيرة من قلة البيع نتيجة للكتب المقلدة والكتب الإلكترونية، مشيرا إلى أهمية تلك المنتجات في إثراء الحياة الثقافية، "النوت بوك الحلوة تفتح نفس الشباب على الكتابة، دا غير أن الشاب يجى يشتري أدوات ويعجبه كتاب فيشتريه ويقرأه".
وعرضت دار "ديير" للنشر والتوزيع، منتجا جديدا، يُسمى "برطمان السعادة"، يتمثل في كونه برطمانا زجاجيا داخله مجموعة من الأوراق الصغيرة، بها كلمات تشجيعية وأقوال تنمية بشرية وآيات قرآنية، كي يقرأها المشتري يوميا لإضافة البهجة عليه.
وأكد محمد عبدالكريم، مسؤول الدار، أن "البرطمان" شهد إقبالا كبيرا جدا رغم سعره، الذي بلغ 100 جنيه، فهو يحتوي على كلمات للسعادة وكوبون خصم على منتجات في أماكن معينة، يمثل دعاية لتلك الأماكن، وفي الوقت ذاته تعوض المشتري عن مبلغ الشراء، مشيرا إلى وجود برطمان للأطفال مكون من البلاستيك يبلغ ثمنه 95 جنيها، برفقته مصلية.
هيئة الكتاب: مبيعاتنا بالمعرض ارتفعت إلى ربع مليون جنيه
وأشار الدكتور هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة العامة للكتاب، إلى أن مبيعات الهيئة في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب اقتربت من ربع مليون جنيه، بزيادة قدرها 100 ألف جنيه عن العام الماضي، ما يعكس ارتفاع الوعي وعودة الكتاب إلى مكانته المرموقة، باعتباره أهم مصادر المعرفة.
فيما أكد قطب خليل، المشرف على بيوت الهدايا ومدير الإدارة التجارية بوزارة الآثار، أن جناح وزارة الآثار ضم بين طياته عشرات الكتب الأثرية ذات التخفيض المقدر بـ75%، إذ وصل أسعار بعض الكتب إلى 75 قرشا فقط بعد الخصم، وهو ما جعل الجمهور يتوافد بشكل كبير على الجناح حتى تم الانتهاء من 70% من الكتب، بل وطلب البعض أن تمدهم الوزارة بكتب أخرى، لاستئناف البيع خلال أيام المعرض.
وأضاف خليل، لـ"الوطن"، أن جمهور الجناح لم يقتصر على المتخصصين فقط، بل الجميع أرادوا استغلال عروض التخفيض للقراءة في تاريخ مصر وآثارها، وهو الهدف المنشود من الوزارة، مشيرا إلى عزم الوزارة تقديم طلب إلى الدكتور مصطفى الفقي، لإقامة جناح دائم بالمكتبة لعرض الكتب الأثرية لزيادة الوعي والثقافة.
وأوضح هاني سمير، مسؤول مكتبة الشهاب وأحد بائعي جناح سور الأزبكية، أن الجناح شهد إقبالا كثيفا من الجمهور، وزيادة نسبة البيع، بالتحديد فيما يتعلق بالكتب الخاصة بفئة الـ5 جنيهات، حيث إن أقل كتاب بالدور الخارجية يبدأ سعره من 35 جنيها، وبذات المبلغ يستطيع القارئ شراء 7 كتب من تلك الفئة.
وأضاف سمير، لـ"الوطن"، أن الجمهور في السنوات الأخيرة يتجه للكتب المقلدة ذات الأسعار الزهيدة، أو للكتب الإلكترونية، ومنهم من ينتظرها حتى تصبح لدى بائعي سور الأزبكية والنبي دانيال، موضحاً أن الأسعار تراوحت من جنيهين حتى 20 جنيها، بينما أمهات الكتب والمجلدات والكتب التراثية بدأت أسعارها من 50 جنيها.





