مسنة تكافئ نفسها بالفُسَح والبونبونى: اتدلعى يا نينة
مسنة تكافئ نفسها بالفُسَح والبونبونى: اتدلعى يا نينة
- أمراض الشيخوخة
- البطاطس المحمرة
- السيدة زينب
- السيدة نفسية
- المناديل الورقية
- حقيبة يد
- منطقة الدرب الأحمر
- مسنة
- أمراض الشيخوخة
- البطاطس المحمرة
- السيدة زينب
- السيدة نفسية
- المناديل الورقية
- حقيبة يد
- منطقة الدرب الأحمر
- مسنة
بمفردها تخرج من المنزل، يملأها حماس الأطفال عند تحضير مستلزمات نزهتها، تقضى ساعات النهار دون مرافق، حاملة حقيبتها التى تحتوى على زجاجة مياه وبعض الحلوى التى تفضل تناولها.
زينب سعيد، 87 عاماً، تكره الوحدة والبقاء فى منزلها ساعات طويلة دون أن تفعل شيئاً، قررت أن تخرج يومياً فى نزهة تقوم بها بمفردها، حتى لا تستسلم للوحدة بعد وفاة زوجها وزواج أبنائها: «بحب أدلّع نفسى، يوم أروح السيدة زينب ويوم السيدة نفسية والحسين، وساعات أقعد فى ميدان البيبانى وآكل كشرى هناك».. كلمات «زينب» التى تتمرد على «قعدة البيت» والخوف من أمراض الشيخوخة بالخروج: «الدكتور قال لى لازم تتحركى كتير وتمشى، لو قعدتى فى البيت مش هتقدرى تتحركى والحمد لله بتحرك أحسن من ناس أصغر منى، الصغيرين دلوقتى مابيقدروش يطلعوا السلم».
"زينب": اشتغلت وربيت عيالى وجوّزتهم.. ومابحبش الوحدة
سنوات صعبة عاشتها «زينب»، أثناء تربية أبنائها السبعة بمفردها بعد وفاة زوجها وهى فى سن صغيرة: «اشتغلت وتعبت عشان أربّيهم، وقفت فى فرن جوزى بعد ما مات عشان أوفر مصاريف البيت والعيال، وكبروا واتعلموا واتجوزوا، من حقى بقى أهتم بنفسى».
رفضت المرأة التسعينية رغبة أبنائها بالعيش فى منزل أحدهم: «قلت لهم مش هسيب بيتى، والإيجار اللى بيطلع من الفرن بعيش منه، ومش حارمة نفسى من حاجة، أكل وشرب وخروج وفسح».
«البونبونى والمناديل الورقية وزجاجة المياه وساندويتشات البطاطس المحمرة»، أساسيات لا تفارق حقيبة يدها، قبل خروجها من منزلها الكائن فى منطقة الدرب الأحمر: «أسنانى كلها وقعت ومركبة طقم أسنان بس بحب الحاجات الحلوة، بعوض نفسى عن الأيام اللى عشتها زمان وشقيت فيها، الحمد لله ربنا مدّينى الصحة وهفضل أتحرك لحد آخر يوم فى عمرى».