7 ملايين جنيه تثير أزمة جديدة فى اتحاد الكرة

كتب: أحمد عبدالباسط

7 ملايين جنيه تثير أزمة جديدة فى اتحاد الكرة

7 ملايين جنيه تثير أزمة جديدة فى اتحاد الكرة

فجر أحمد مجاهد، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، أزمة جديدة بإرساله خطابا مكتوبا بخط يده، يحذر فيه مجلس الجبلاية من المساءلة القانونية، بسبب تسلمه شيكاً بـ 7 ملايين جنيه من الحساب الخاص بإحدى الشركات، يمثل جزءاً من قيمة القسط الأول من بيع الدورى للتليفزيون، رغم عدم وجود أى علاقة تعاقدية بين الاتحاد وتلك الشركة، وغير معلوم ماهية هذه الأموال، وبالتالى لا يصح وضع الـ 7 ملايين فى حساب الاتحاد، ما دامت غير صادرة من التليفزيون، وجاء ذلك بعدما تسلم الاتحاد 6 ملايين جنيه من التليفزيون فقط. وأشار مجاهد فى اعتراضه إلى أنه كان ضمن شروط التعاقد الحصول على 17.5 مليون جنيه من التليفزيون خلال التوقيع، وهو ما لم يحدث، وأرجع رفضه للتعاقد لـ 4 أسباب، أولها مخالفة البيع طبقا للقانون لعدم طرح البيع، وثانيها أن للاتحاد والأندية مديونيات سابقة لم يتم تحصيلها حتى الآن، وثالث هذه الاعتراضات أن الاتحاد لم يحصل على تفويضات رسمية من الأندية المشاركة فى المسابقة والشركاء فى الحقوق. وعلق أحد أعضاء مجلس الإدارة، رافضاً ذكر اسمه، على خطاب أحمد مجاهد قائلاً «يبله ويشرب ميته»، وقال إنه طالما انضم الأهلى للبث الجماعى فلن يفيد اعتراض مجاهد. وعلى صعيد مختلف، تجاهل مجلس إدارة اتحاد الكرة، واحداً من المدربين المساعدين للمنتخب، أسامة نبيه أو عبدالستار صبرى، للسفر إلى النمسا مع المنتخب الوطنى لمواجهة منتخب البوسنة يوم 5 مارس المقبل ضمن الأجندة الدولية، حيث أرسلت الشركة الراعية 37 تذكرة فقط للبعثة، اعتمدها المجلس كالتالى: حسن فريد نائب رئيس مجلس الإدارة رئيسا للبعثة، ويرافقه مجدى المتناوى عضو المجلس، بجانب 22 لاعباً، وتتبقى 13 تذكرة فقط، فى حين أن الجهاز الفنى يضم 14 فرداً، مما يتطلب التضحية بأحد المدربين المساعدين أسامة نبيه أو عبدالستار صبرى. وتتجه النية داخل المجلس، فى حال عدم إرسال تذكرة إضافية، إلى التضحية ببدر إمام المدلك خشية الصدام المبكر مع جهاز غريب.