كنيسة ماري جرجس بالمنصورة تستقبلخليك إيجابي وندوة تعديلات الدستور
كنيسة ماري جرجس بالمنصورة تستقبلخليك إيجابي وندوة تعديلات الدستور
- أرض الواقع
- أعضاء الحملة
- التعديلات الدستورية
- الشعب المصري
- الندوة التثقيفية
- تعديل الدستور
- جامعة المنصورة
- دستور مصر
- كنيسة ماري جرجس بمدينة المنصورة
- أرض الواقع
- أعضاء الحملة
- التعديلات الدستورية
- الشعب المصري
- الندوة التثقيفية
- تعديل الدستور
- جامعة المنصورة
- دستور مصر
- كنيسة ماري جرجس بمدينة المنصورة
استقبلت كنيسة ماري جرجس، بمدينة المنصورة، بمحافظة الدقهلية، الاثنين، فعاليات حملة "خليك إيجابي" والتي تنظمها جامعة المنصورة، تحت رعاية الدكتور أشرف عبد الباسط، رئيس الجامعة، ويرأس لجنتها العليا الدكتور رضا سيد أحمد عميد كلية الآداب. كما جرى عقد ندوة تثقيفية حول المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية.
وتستمر الفعالية حتى 23 أبريل الجاري، وتشمل العديد من الأنشطة داخل الجامعة وخارجها لنشر القيم الإيجابية بين فئات المجتمع.
واستقبل الحملة القمص افرايم يوسف عجايبى راعي الكنيسة، وأماني عزيز، عضو مجلس النواب، وعدد من القساوسة، ووزع أعضاء الحملة كتيبات بأهداف الحملة على زوار الكنيسة والعاملين بها. كما جرى عقد ندوة تثقيفية حول التعديلات الدستورية، حاضر خلالها الدكتور عبدالعال عبدالرحمن، رئيس قسم الفلسفه بكلية الآداب والدكتور رياض الرفاعي الأستاذ بكلية الآداب والمشرف على اللجان التنظيمية للحملة.
ومن ناحيته رحب القمص افرايم يوسف عجايبى، بالضيوف، معبرا عن سعادته لإقامة تلك الندوة، قائلا إنه "يجب أن تكون هناك مرونة في الفكر وأن نبتعد عن التجمد وعلينا جميعا أن نستفيد بتلك الندوة التثقيفية التي تدور حول مرحلة مهمة في تاريخ الوطن الغالي، وعلينا أن نستمع للمحاضرين من أساتذة جامعة المنصورة".

وقال الدكتور رياض الرفاعي، المشرف علي لجان الحملة، خلال كلمته في الندوة التثقيفية، إن الدستور مبادئ عامة تحكم الحياه في المجتمع والدستور يجب أن يتسم بالمرونة حتى يستجيب للمتغيرات التي تطرأ على المجتمع وبالتالي التعديلات الدستورية ليست رفاهيه وسياسية .
وأضاف أن أعتى الدول الديمقراطية تعرضت دساتيرها للتعديلات بل أن دستور مصر المؤقت الصادر سنة 56 تعرض لثلاثة تعديلات في 6 سنوات ودستور 71 الدائم تعرض ل 4 تعديلات وأن دستور 2014 الدائم كان به مشاكل ظهرت عند التطبيق على أرض الواقع وجب على اثرها إجراء التعديل وبالتالي ما يتم الآن لمصلحة الوطن والمواطن.
واستعرض المواد التي سيتم تعديلها والتي تتم في 12 مادة وإلغاء مادتين واستحداث مادتين، مشيرا إلى أنه عند تحليل هذه التعديلات يتضح ضرورتها لكي يصل قطار الإنجازات إلى محطته الأخيرة، قائلا إن "الرئيس السيسي خرج علينا في 30 يونيو بمقولة "هذا الشعب المصري لا يجد من يحنو عليه" فقبل الشعب التحدي وسار وراء زعيمه، وطالما أن الشعب يدرك أن الرئيس السيسي يتعامل مع التحديات التي تواجه الوطن بمشرط جراح ماهر ولم يتجه إلى المسكنات التي لا تؤدي إلا إلى تفاقم الجراح وصعوبة الشفاء، فعلينا أن نخرج جميعا لنثبت أننا وراء الرئيس وندعمه طالما أنه يضع الشعب في قمة أولوياته فلنخرج جميعا أيام الاستفتاء ولنكن إيجابيين".

وقالت أماني عزيز عضو مجلس النواب، "إننا يجب أن نكون إيجابين ونشارك في الاستفتاء على التعديلات الدستورية وعلينا أن نعرف جميعا دورنا الإيجابي فكل دول العالم تغير دستورها في العام مرتين وما نقوم به هو إصلاح وليس تعديل والإصلاح لنصل للأحسن وعلينا أن نقول رأينا.. نحن لدينا صعوبات كثيرة والشعب المصري يتحمل أزمات ويجب أن نتحمل الإصلاح من أجل كل مواطن على أرض مصر وحتى يستكمل الرئيس مسيرة الإنجازات".
كما قدم في نهاية الندوة عرض بانوراما، بعنوان "هننزل ليه ونشارك بنعم في تعديل الدستور" من كلمات الدكتور عبدالعال عبدالرحمن رئيس قسم الفلسفه بكلية الآداب، وتقديم طالبات قسم الإعلام بالكلية.
