فرنسا: انطلاق أول محاكمة على خلفية جرائم الإبادة الجماعية في رواندا

كتب: أ. ب

فرنسا: انطلاق أول محاكمة على خلفية جرائم الإبادة الجماعية في رواندا

فرنسا: انطلاق أول محاكمة على خلفية جرائم الإبادة الجماعية في رواندا

بدأت محكمة باريسية أولى المحاكمات في فرنسا على خلفية جرائم الإبادة الجماعية في رواندا، وذلك بعد عقدين من موجة أعمال عنف أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن نصف مليون شخص. ويواجه الرئيس الأسبق للاستخبارات باسكال سيمبيكانغوا تهما بالاشتراك في ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم حرب، ويمكن أن يواجه عقوبة السجن مدى الحياة في حال إدانته بعد المحاكمة التي تستمر سبعة أسابيع، واقتيد المتهم، وهو عاجز بعد تعرضه لحادث قبل سنوات، إلى قاعة المحكمة على كرسي متحرك من قبل قوات الدرك إلى قفص الاتهام. وعرف نفسه لرئيس المحكمة باسم باسكال سافاري، وهو مزيج من اسمه الحقيقي واسم آخر مستعار، وفقا لوثائق المحكمة، وتسلط المحاكمة الضوء على الانتقادات الموجهة لردة فعل الحكومة الفرنسية إزاء أعمال الإبادة الجماعية التي جرت قبل جيل وتطبيقها البطيء للعدالة بعد ذبح ما لا يقل عن نصف مليون إنسان على مدار مائة يوم. وقالت ليسلي هاسكل، وهي محامية بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية في بيان "محاكمة اليوم في باريس ستكون لحظة هامة في الصراع العالمي ضد الإفلات من العقاب"، وأشارت إلى إنشاء وحدة خاصة بجرائم الحرب في النظام القضائي الفرنسي عام 2012، وأضافت "فرنسا تمتلك الآن الأدوات التي تحتاجها لضمان عدم إفلات مرتكبي أشد الجرائم خطورة في العالم من العدالة أو العثور على ملاذ آمن".