سائق توكتوك يناشد الرئيس السيسي لعلاج طفلته:بعت كل ما أملك
سائق توكتوك يناشد الرئيس السيسي لعلاج طفلته:بعت كل ما أملك
- الذهاب للمدرسة
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- العملية الجراحية
- المستشفيات الحكومية
- بكفر الشيخ
- كفر الشيخ
- جراحة زراعة عصب
- الذهاب للمدرسة
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- العملية الجراحية
- المستشفيات الحكومية
- بكفر الشيخ
- كفر الشيخ
- جراحة زراعة عصب
الأب:"تعرضت للمعايرة ونفسي تقف على رجليها"
وتحتاج جراحة زراعة عصب بـ200 ألف جنيه
أربع سنوات من العذاب ذاقها والدى الطفلة رانيا عوض صابر، البالغة من العمر سبعة أعوام، عقب فقدانها الحركة نهائياً دون سابق إنذار وهي في سن الثالثة، وخلال هذه السنوات تردد والدها بها إلى مستشفيات مصر الحكومية وعيادات الأطباء الخاصة، لعله يجد علاجاً لطفلته التي رآها تخطو أولى خطواتها لكنها سرعان مافقدت تلك الخطوات، مؤكدًا أن الأطباء أجمعوا على اجتياجها لعملية جراحية "زراعة عصب" تتكلف نحو 200 ألف جنيه وهو لا يملك من حطام الدنيا شيئًا.
عوض صابر، والد الطفلة رانيا، والمقيم بقرية السخاوي التابعة لمركز سيدي سالم بكفر الشيخ، ويعمل سائقًا على "توك توك"، يروي مأساة طفلته قائلاً"رزقنى الله بـ 3 أطفال أكبرهم 10 أعوام، ورانيا 7 سنوات، وطفل ثالث عمره 5 أعوام، وفرحت كثيرًا عندما رزقني الله بطفلة، وكانت السعادة تكسو وجهي حينما رأيتها تحبو وتمشي، إلا أنها لم تدم، ففي سن الثالثة فجأة أصبحت طفلتي عاجزة عن الحركة، كانت تمشي خطوة وتقع، تحتاج من يسندها، ذهبت بها لعددًا من الأطباء، كل طبيب شخص حالتها بتشخيص مختلف، فمنهم من قال إنها تعاني من مرض في المخ والأعصاب، وآخر يقول مرض في العظام، حتى المستشفيات الحكومية لم أجد علاجًا فيها لطفلتي، وظل الحال على هذا 4 أعوام بعت خلالهم كل ما أملك، وذهبت فيهم إلى الشيوخ كي أجد علاجًا لها لكن دون فائدة".
أضاف والد الطفلة، "بعت كل ما أملك، كنت ميسور الحال وأمتلك توك توك، وبعته وعملت سائقًا عند الأهالي، وصل بي الأمر لبيع ثلاجة منزلي من أجل شراء الروشتات والأدوية لطفلتي، والذهاب بها إلى الأطباء في مصر والإسكندرية، وعددًا من الأطباء شخصوا حالتها على أنها تعاني من ضمور في عصب الأطراف، وتحتاج لزراعة عصب كي تستطيع الحركة مرة أخرى، هي الآن في الصف الأول الابتدائي، فلم تذهب لمدرستها العام الماضي، بسبب عدم قدرتها على الحركة، لكنني صممت على تعليمها فأقوم بحملها على ظهري كل يوم للذهاب لمدرستها، وتظل جالسة في الفصل دون حركة لحين انتهاء اليوم الدراسي، تذهب والدتها لتعود بها للمنزل وتحملها على ظهرها، أرى نظرات طفلتي وأحيانًا بكاءها بسبب معايرة زملاءها لها وأقف عاجزًا عن جمع تكلفة العملية الجراحية".
تابع: "طفلتي تعرضت لكل أنواع التنمر والمعايرة فالأطفال يلقبونها بـ"العاجزة"، وأحيانًا ترفض الذهاب للمدرسة، وتظل في غرفتها بالمنزل يسيطر عليها الخوف، تقول لي نفسي أقف على رجلي، وأنا نفسي ترجع تمشى مرة تانية، أنا بشتغل عند الناس من 7 صباحًا وحتى 11مساءً كي أستطيع توفير مصروفات المنزل وجزءًا من ثمن الأدوية، لكن لا أستطع تلبية كل الاحتياجات، وأناشد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإجراء جراحة عاجلة لطفلتي، كي تستطيع الوقوف على قدميها مرة أخرى، لا أطلب من الدنيا سوى أن تُجرى جراحتها وأن يمن الله عليها بالشفاء".




