استمرار انقطاع "الكهرباء" بالمنيا.. والأهالي: الفاتورة مرتفعة رغم فصل التيار أغلب الوقت
أعرب أهالي القرى بمحافظة المنيا، عن أسفهم واعتراضهم على السياسة التي تتبعها شركة كهرباء مصر الوسطى معهم، في التعامل مع أزمة انقطاع الكهرباء، حيث يتم فصل التيار بالقرى أغلب اليوم بحجة تخفيف الأحمال، بينما لا يتم فصلها عن المدن.
قال ياسر السيد دياب، عضو الهيئة العليا لحزب المصررين الأحرار بالمنيا، إن اللمبة الفلاحي أصبحت تلازم الغلابة في كل تحركاتهم وبدأ الجميع يسترجع معها ذكريات الماضي، بسبب تكرار انقطاع التيار الكهربائي بمعظم القرى والعزب والنجوع، مستنكرًا فصل الشركة التيار بعض المناطق دون غيرها.
ووصف عبدالنبي علي بصلة، "47 عامًا - فلاح - ومقيم بقرية زهرة"، حاله مع اللمبة الفلاحي، قائلًا: تعودت أن أشعل اللمبة العويل "كما يسميها"، عقب صلاة العشاء بسبب انقطاع الكهرباء عن منزلي، وعندما يعود التيار أتركها مشتعلة تحسبًا لعودة الانقطاع مره أخرى كما تعودنا.
ويضيف عبد النبي، أشتري أسبوعيًا لتري جاز "كيروسين" بمبلغ 4 جنيهات، لاستخدامه كوقود لإشعال اللمبة وأحصل عليه من مستودع القرية، ورغم ذلك فإن سعر فاتورة الكهرباء ثابتة بل وترتفع، فلا يتم تخفيضها رغم فصل التيار أغلب الوقت.
ويشير حمادة فرغلي حسين، "32 عامًا - فلاح"، إلى أن اللمبة الفلاحي تلازمه في كل تحركاته، ويستخدمها في إنارة حظيرة الماشية التي يربي فيها الأغنام والأبقار، وأحيانًا ينتقل بها إلى الحقل لري محصول البرسيم.