بالصور| لا للغلاء مبادرة شباب قرية بالدقهلية لمحاربة جشع التجار
بالصور| لا للغلاء مبادرة شباب قرية بالدقهلية لمحاربة جشع التجار
- أسعار اللحوم
- أسعار مخفضة
- بيع اللحوم
- خفض أسعار
- رأس ماشية
- سيارة ربع نقل
- الدقهلية
- أسعار اللحوم
- أسعار مخفضة
- بيع اللحوم
- خفض أسعار
- رأس ماشية
- سيارة ربع نقل
- الدقهلية
أطلق 3 شباب من قرية "القباب الصغري" مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، مبادرة لمحاربة الغلاء وتخفيض الأسعار، بدأت باللحوم ووصلت إلى الخضار، على أن يكون البيع فقط لأهالي قريتهم، حتى تكون الاستفادة داخل القرية، وليضربوا مثالا في محاربة جشع التجار.
بدأت الفكرة بحوار بين كل من "جمعة محمود السعيد، وسعد عبد الهادي، ومحمد مسعد عبد ربه" عن ارتفاع أسعار اللحوم، والتي وصل الكيلو فيها إلى 150 جنيها، بينما اللحمة كبيرة السن وصل سعرها إلى 110 جنيهات، وبالورقة والقلم بدأ الشباب الثلاثة في حساب تكلفة كيلو اللحمة، في حالة شراء بقرة وذبحها وجدوا أن الكيلو لا يتخطى بأي حال من الأحوال 85 جنيها.
اختمرت الفكرة في أذهاب الشباب الثلاثة، وقرروا أن يساهموا في شراء رأس ماشية من السوق وذبحها وبيعها بسعر 85 جنيها للكيلو، فجمعوا من بعضهم 17 ألف جنيه، وتوجهوا إلى سوق المواشي فاشتروا بقرة، وبدأوا يعلنوا عنها في القرية أنهم سيذبحونها يوم الأربعاء في "السلخانة" ويبيعون الكيلو بسعر 85 جنيها.
شكك بعض الأهالي في قدرتهم على تنفيذ الفكرة، بينما تحمس آخرون لهم وانضم إليها بالمساعدة مختار إبراهيم، أحد أبناء القرية، لمحاربة جشع التجار، ولتوفير لحوم بجودة عالية للأهالي.
"نحن لا نحارب الجزارين أو غيرهم، فقط نريد أسعار عادلة للحوم ولو خفضوا أسعارهم إلى 85 جنيها سنتوقف عن بيع اللحوم ونتجه إلى شيء آخر" هكذا أكد جمعة محمود السعيد، أحد المشاركين في المشروع، قائلا لـ"الوطن، إننا مستمرين في بيع اللحوم للأسبوع الثالث على التوالي، وتذبح كل أسبوع بقرة، ونبيع بسعر 85 جنيها للكيلو.
وأضاف: "خسرنا في أول بقرة ذبحناها حوالي 3700 جنيه وذلك لأننا أنفقنا الكثير على الدعاية، حتى يعرف أهالي القرية، ولكننا قررنا بعد ذلك ألا نخسر، ونشتري بقرة متوسطة العمر، ونذبحها في السلخانة حتى نكون مطمئنين تماما لجودتها".
وتابع: "فوجئنا بأعداد المواطنين التي تتزاحم على الشراء، ووضعنا حد أقصى للشراء، وأخذنا محلا وفتحناه منفذا للبيع، وبعد أن انتهينا من ذبح وبيع أول بقرة جاءت الفكرة بأن نشتري بالمبلغ الذي جمعناه خضراوات ونبيعها لأهالي القرية بأسعار مخفضة، وبالفعل أخذنا سيارة ربع نقل وتوجهنا بها إلى مركز بدر في محافظة الجيزة واشترينا في حدود 2.5 طن خضراوات، واشتريناه من أجود الأنواع، وبعنا خلال أيام الجمعة والسبت والأحد، حتى نجبر التجار في سوق القرية الأسبوعي يوم الأحد على تخفيض أسعارهم وعدم استغلال الأهالي".
وأكد: "لسنا تجار ولا نريد مكسب من أهلنا، ولا نريد لأحد الخسارة، وجميع الجزارين محترمين ولكن نريد أن نساعد أهالينا وتصل حاجتهم من اللحوم والخضروات بأسعار عادلة دون استغلال، ونفكر حاليا في أن نبيع فاكهة".
"المبادرة ضد الاستغلال والغلاء، وهي مفتوحة للجميع للانضمام إليه"، هكذا يؤكد مختار إبراهيم، أحد شباب القرية، قائلا إننا وقفنا بجوار الشباب الثلاثة وساعدناهم، لأن غرضهم خير وننظم معهم، وتفاعل معهم أعداد كبيرة من الشباب حتى يستمروا، ولم نصدق كل هذا النجاح الذي حققته، مؤكدا أن أهالي القرى يرون البقرة أمام أعينهم قبل ذبحها، ونذهب بها للسلخانة، ونتبع الإجراءات الصحية السليمة، وبأسعار لا مثيل لها، وبدون هامش للربح.


