"العربي" يلتقى الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية

كتب: بهاء الدين محمد

"العربي" يلتقى الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية

"العربي" يلتقى الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبية

التقى الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية بالأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا‎ لامبريتوا زانير، لبحث سبل التعاون الفني بين المنظمتين، بحضور الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية السفير جواد فاضل. وجري خلال اللقاء بحث سبل تدعيم التعاون بين الجانبين وتكثيفه، حيث طالب الدكتور نبيل العربي من نظيره الأوروبي دعم الجامعة العربية، فيما يتصل بتكوين بعثات حفظ السلام المدنية، نظرا لعدم وجود خبرات كبيرة للجامعة العربية في هذا المجال، وأن التجربة الوحيدة القصيرة لها كانت في سوريا من خلال بعثة المراقبين العرب، بالإضافة للتجربتين التاريخيتين السابقتين للجامعة في الكويت ولبنان، مؤكدة أن الهدف من هذا الطلب هو تكوين خبرات لدي الجامعة العربية في موضوع حفظ السلام بشكل مدني. كما جرى بحث مجالات التعاون الأخرى بين المنظمتين، خاصة في مجال مراقبة الانتخابات، حيث إن لدى المنظمة الأوروبية أفضل مركز لمراقبة الانتخابات والذي يتخذ من مدينة "وارسو" مقرا له. فيما أقترح الامين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على الجانب العربي تعزيز التعاون في مجال جديد وهو مكافحة الكراهية وعدم التسامح، باعتبارها ظاهرة تعاني منها الجاليات العربية في أوروبا، خاصة وأن هذه المنظمة لديها جهود كبيرة في هذا الإطار للحد من التمييز والمساعدة في اندماج الجاليات العربية في المجتمعات الأوروبية التي تغطيها المنظمة. واستضافت اليوم جامعة الدول العربية ورشة العمل الخاصة بتبادل الخبرات بين منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والجامعة العربية، بحضور كل من الأمين العام للمنظمة لامبريتوا زانير والأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، ومشاركة كبار المسؤولين في الجانبين. وصرحت أمنية طه مدير إدارة أوروبا بالجامعة العربية، بأن استضافة الجامعة العربية لهذه الورشة تأتي في إطار استفادة الجامعة العربية من خبرات منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، التي تهتم بقضايا الأمن والتنمية وحقوق الإنسان وقضايا الانتخابات وكيفية تنظيمها. وأضافت: "التعاون بين الجانبين بدأ منذ تأسيس المنظمة منذ نحو عشرين عاما"، موضحة أنه تم خلال الورشة استعراض محاور عمل المنظمة، خاصة فيما يتعلق بقضايا نزع السلاح والمساواة بين المرأة والرجل وتعزيز الاهتمام بقضايا حقوق الإنسان وإدارة الأزمات. وألقى في الجلسة الافتتاحية كلا من الأمينين العامين للمنظمة والجامعة العربية كلمة تركزت حول أهمية التعاون بين المنظمتين بهدف نقل خبرات المنظمة للجانب العربي في هذه القضايا.