"الفيس بوك" في عيد ميلاده الـ10.. "لعبة وخاطبة.. وكمان معلومة"
قبل عشر سنوات من الآن، لم يكن هذا الكيان الذي يحمل على عاتقه صفحات شخصية لأكثر من بليون مستخدم حول العالم موجودًا، حيث أصبح حلًا سحريًا لتجميع البشر والمكوث بالساعات أمام الشاشات التي تحمل أيقونة زرقاء، تشير إلى موقع "الفيس بوك"، الذي يعج بالمعلومات والبيانات التي أصبحت متاحة أمام الجميع، فلم يعد الحصول عليها صعبًا أو يحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والبحث في المواقع الأخرى المتخصصة.
أصبح "الفيس بوك"، الموقع الأكثر زيارة في السنوات الأخيرة بين تصنيف المواقع في مصر، بحسب الإحصائية التي أصدرها الجهاز المصري للتعبئة العامة والإحصاء، اليوم. وقدر الجهاز، عدد مشتركي الموقع حتى ديسمبر الماضي، بأكثر من 16 مليون مستخدم، مقابل 12 مليون فقط في 2012. وأضاف، أن نسبة الزيادة تقدر بحوالي، 33% عن العام الماضي، و72% عن عام 2011.
"الفيس بوك، هو وسيلة ترفيه وتسلية وتثقيف وتعليم وعمل وآراء وإعلام"، طبقا لما يقوله الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، لـ"الوطن"، موضحًا أنه سهل اجتماع الأقارب الذين لا يستطيعون رؤية بعضهم البعض سوى في المناسبات، كما أنه يعد وسيلة تواصل اجتماعي لمعرفة الوفيات وغيرها، حسب كلامه.
وشبه "صادق"، "الفيس بوك" بصفحة الوفيات في الجرائد، متحدثًا عن وظيفة أخرى لوسيلة التواصل الاجتماعي، حيث أنه "يتيح للناس معرفهم آرائهم في السياسة والمواقف المختلفة"، كما قال. ويكمل، "هو الخاطبة الجديدة" فهو أصبح يشعل العلاقات الرومانسية والإنسانية، ومنه تتم علاقات زواج كاملة، كما أنه يعمق العلاقات بين الدول وذلك بإقامة صداقات دولية.
"كلنا دلوقتي بنتعرف على ناس من خارج البلد اللي بنعيش فيها"، جانب آخر يتحدث عنه "أستاذ الاجتماع"، مفاده أن حسابات الفيس بوك وسيلة إعلامية يجب دراسة أضرارها وكيفية تصديقها، مكملًا، "بلاش ننجرف وراء كل حاجة تتقال فيه خاصة، في الأيام الأخيرة بقى مسيس ومغرض أحيانا"، حسب كلامه.