المركز الإقليمي للأنفلونزا: مصل فيروس "H1N1" متوفر.. وعلى الدولة تطعيم الأطباء والممرضات
عاد كابوس أنفلونزا "H1N1" المعروفة بالخنازير والـ"H5N1" المعروفة بالطيور، حيث شهدت عدة محافظات حالات وفيات نتيجة الإصابة بأنفلونزا الخنازير مع نهاية شهر يناير الماضي، وحتى الآن وصلت الحالات إلى 16 حالة وفاة، كما أعلنت وزارة الصحة.
وقال الدكتور مصطفى أروخان، المدير السابق للمركز الإقليمي للأنفلونزا التابع لمنظمة الصحة العالمية، إن جميع فيروسات مرض الأنفلونزا موسمية، وتجدد بشكل سنوي، كما أن جميعها له أعراض مشابهة، لكن التعرف الصحيح للمرض يكون عن طريق التحليل السريع للعينة التي يأخذها الطبيب من المريض المشتبه بإصابته.
وأكد أروخان في تصريح خاص لـ"الوطن"، اليوم، أن تتمثل خطورة المرض نفسها عندما يصاب بها مريض بأمراض مزمنة من القلب والرئة والكلى ونقص المناعة، بجانب السيدة الحامل لضعف مناعتها في تلك الفترة والأطفال، لكن الأصحاء والشباب قادرين على تحمله ومجاوزته، وينصح عند ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية، والشعور بالإجهاد والصداع، يجب الراحة لمدة من 3 إلى 5 أيام، كما لابد من الاهتمام بغسيل اليدين حتى نتجنب نقل العدوى.
وأضاف أروخان، أن فيروس أنفلونزا الخنازير متواجد في كثير من الدول مثل الصين وأندونيسيا وماليزيا، لكن يبدأ الخطر مع ظهور سلالة جديدة للمرض، والذي يحدث كل 20 عام، ويعد التعامل العشوائي والخاطئ مع هذا المرض بمصر هو المشكلة الحقيقة، خاصة مع الدواجن والطيور في النقل والتعامل المباشر في الأسواق، ويعتبر "البط" أخطر في الإصابة لأنه يحمل المرض وينقله دون وجود علامات مثل الدواجن التي تنتفخ وتموت.
وأكد توافر اللقاح في جميع الصيدليات، إلا أنه يجب على الدولة تطعيم الأطباء والممرضات، لحمايتهم من الإصابة لتعاملهم المباشر مع المرضى، كما أنه شيء ضروري ارتداء الماسك والجوارب الطبية، والتخلص منهم بشكل صحيح.