رئيس التحرير

محمود مسلم

بعد 5 سنوات من طلب الرئيس.. الكنائس تتفق على قانون موحد للأحوال الشخصية

11:13 م | الخميس 11 أبريل 2019
جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع

عقد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اجتماعا مع الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الكاثوليك، والقس أندرية زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لمناقشة قانون الأحوال الشخصية الموحد للأقباط.

وقال الأب هاني باخوم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية، إن الاجتماع حضره الممثلون القانونيين لكافة الطوائف المسيحية فضلا عن الأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها، مشيرا إلى الاتفاق خلال الاجتماع على التفاصيل النهائية لمشروع القانون، لافتا إلى أن مشروع القانون أحيل لصياغة ما تم التوصل إليه، تمهيدا لتقديمه لوزارة العدل وتشريعه من مجلس النواب.

وأضاف باخوم، أن الاجتماع ساده جو من المحبة والود والتفاهم العميق للاختلافات العقائدية بين الطوائف، وبالفعل تم التوصل إلى قانون موحد للأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر.

تأتي تلك التطورات بعد 5 سنوات من قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي في 2014 بإعداد قانون للأحوال الشخصية لغير المسيحيين، فشلت خلال السنوات الماضية الطوائف المسيحية في التوافق على قانون موحد، فيما شرعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قانون خاص بها أقر من المجمع المقدس للكنيسة في 2016.

عرض التعليقات