شبح "الإخوان" و"الوطني" يطارد المصريين في الانتخابات البرلمانية المقبلة
دائرة مفرغة من المخاوف يعيشها المصريون.. نفس السيناريو يتكرر، لكن مع اختلاف بطل الرواية، بعد ثورة 25 يناير في 2011، وسقوط نظام مبارك، وحزبهم "الوطني المنحل"، كان الخوف من عودتهم مرة أخرى للمشهد السياسي.
وقبيل إجراء أول انتخابات برلمانية بعد الثورة، كان المجتمع رافضا دخول الحزب "الوطني"، وانخراطه سياسيا في المجتمع المصري مرة أخرى، فحاول الحزب التخفي من خلال ظهوره في ثوب جديد من تأسيس أحزاب جديدة، أو الدخول مع بعض الأحزاب التي لها شعبية بالاتفاق معها.
ما أشبه اليوم بالبارحة، بعد 30 يونيو وسقوط حكم الإخوان، أصبح وجودهم أيضا يلفظه المجتمع، حيث يعيش نفس المخاوف التي عاشها مع الحزب "الوطني"، والخوف من انخراطهم في أحزاب أخري، خاصة مع تطبيق نظام القوائم.
"لا نستطيع أن نوجه الانتخابات للنظام الفردي فقط، أو نظام القوائم فقط، فالأفضل أن يكون هناك حل وسط لمواجهة تلك المشكلة بتطبيق نظام الثلث للقوائم، والثلثين للنظام الفردي"، كما يرى طارق الخولي، عضو التكتل الثوري.
ويضيف:" الإخوان خطورتهم أكبر من الحزب الوطني، لأن لديهم قدرة مادية من خلال دعمهم وتمويلهم من الخارج، بالإضافة إلى القدرة على الحشد من خلال عشيرتهم"، لافتا إلى أن الحزب الوطنى لم تتعدى عدد مقاعده في برلمان 2011 عن 4 مقاعد.
ويتوقع الخولي، أن يدخل "الإخوان" الانتخابات من خلال حزب مصر القوية، والذى يرأسه الإخوانى السابق عبد المنعم أبو الفتوح، بأعضاء "خلايا نائمة".