آخرهم أصغر مراسلة في مصر.. محاربو المرض وعشاق النجاح: عندي حلم
آخرهم أصغر مراسلة في مصر.. محاربو المرض وعشاق النجاح: عندي حلم
بعد إصابتها بسرطان المخ منذ أن كانت بعمر الـ4 أعوام، تسلل الظلام إلى عالمها شيئًا فشيئًا، لكنها لم تستسلم يومًا وحاربته منذ نعومة أظافرها حتى أصبحت شابة يافعة، لتثبت للعالم أن الظلام في داخلهم وليس في عينيها، وتضع سلوان نصر الدين، اسمها في عالم المراسلة التليفزيونية.
بعد وفاة والدها عام 2006، تسلل المرض إلى عالمها، معلنًا خوضه الحرب معها، حينما اكتشفت والدتها إصابتها بضعف في النظر يتبعه نسبة كبيرة من الحَوَل، وهو الأمر الذي استدعى عرضها على أطباء العيون المتخصصين، والذين اكتشفوا بدورهم وجود كتلة ورمية في المخ، والتي كانت سببًا في فقدانها حاسة الإبصار.

وعلى الرغم من المرض القاسي فإنها لم تستسلم، بل حاربت المرض وأصرت على أن تكون مراسلة، لتحقق حلمها، بحسب حديثها لـ"الوطن"، فأصبحت صاحبة الـ16 عاما، أصغر مراسلة في مصر: "أنا عندي حلم، وهبقى مذيعة شاطرة".
لم تكن المراسلة الصغيرة أول المرضى الذين قهروا الألم وصنعوا نجاحا شخصيا، بل سبقها العديد من النماذج الناجحة التي حاربت المرض من أشخاص العاديين ومشاهير، وترصدها "الوطن" فيما يلي:
عمر عرشان
على غرار "سلوان" لم يستسلم الطفل عمر عرشان لمرضه "الاعتلال العضلى"، وهو مرض نادر ولد معه، وبه أصبحت قدرته على استخدام أطرافه محدودة، فلم يمنعه المرض من امتلاك طاقة إيجابية لم تفارقه لحظة، وأصبح الطفل المغربي، يتابعه مئات الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعى، للاستمتاع بوصفاته اللذيذة، بعدما قرر أن يتخذ من الطهو وسيلة لمقاومة الألم.

إليسا
إغماءات واضطرابات صحية مفاجأة، أشياء نبهت إليسا لمرضها، الذي اكتشفت بعد ذلك أنه سرطان الثدي، وظلت الفنانة اللبنانية في رحلة علاجها فترة طويلة، في صمود وعزيمة، قبل أن يتم شفائها وتعود للغناء من جديد، وتشكر جمهورها، ومن ساعدوها في فترة مرضها من خلال أغنية في ألبومها الأخير وأطلقت عليها اسم "كل اللي بيحبوني".

عبد الحليم
الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، انتقل له مرض البلهارسيا وهو طفل صغير، حيث كان يتيما الأب والأم وهو لم يتم عامه الأول، وبالرغم من تفاقم المرض عليه، وخصوصا عام 1956، إلا أن حليم لم يستسلم له، وظل يطرب جمهوره بأغانيه، ولم يترك نفسه فريسة للمرض بل استمر في مشواره الفني، حتى وافته المنية في 30 مارس 1977.

بسمة وهبة
أصيبت الإعلامية المصرية بسمة وهبة بسرطان الثدي، وهو ما اكتشفته عن طريق الصدفة، وأفصحت "وهبة" عن ذلك من خلال برنامج إعلامي ظهرت فيه وهي ترتدي "باروكة" شعر، كعلامة على تحدي المرض، قبل أن تهزم المرض والألم، وتعود مرة أخرى لممارسة مهنتها الإعلامية من خلال برنامجها.

ريما مكتبي
تحدثت الإعلامية اللبنانية ريما مكتبي عن قصتها مع المرض، خلال مشاركتها في جلسات منتدى الإعلام العربي في دبي، وقالت إنها ربما شعرت آنذاك أن الحياة قد انتهت بالنسبة لها لكنها قبلت التحدي وعادت معافاة، معتبرة أن الحياة أعطتها فرصة ثانية لاستئناف تحقيق أحلامها وطموحاتها التي لا تنتهي.

وواجهت لحظة صعبة فارقة أخرى في حياتها عام 2015، وقالت: "بالرغم من شعوري بالصدمة فإن إيماني بالله أعطاني القوة والعزيمة لمواجهة المرض والتغلب عليه"، واستطاعت العودة ومزاولة عملها من جديد وتقديم المزيد من النجاحات.