طوارئ بالمحافظات لمواجهة «إنفلونزا الخنازير».. و«الصحة»: لجان لرصد الفيروس

كتب: محررو «الوطن»

طوارئ بالمحافظات لمواجهة «إنفلونزا الخنازير».. و«الصحة»: لجان لرصد الفيروس

طوارئ بالمحافظات لمواجهة «إنفلونزا الخنازير».. و«الصحة»: لجان لرصد الفيروس

نفت الدكتورة مها الرباط، وزيرة الصحة، وجود أى حالات وفاة بين الأطباء بمرض إنفلونزا الخنازير «H1N1»، مشيرة إلى وفاة 24 حالة هذا العام بهذا المرض ليس من بينهم أى طبيب. وقالت «الرباط» خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته بمقر الوزارة أمس، إنه سيتم إصدار كل البيانات والأرقام الدقيقة الخاصة بالإصابة بمرض الإنفلونزا الموسمية صباح كل ثلاثاء، نافية ما يتردد عن وجود تعتيم على هذه الأرقام. وأضافت: ليس من مصلحة أحد إخفاء المعلومات، وعلى الجميع الالتزام بالأرقام والبيانات الصادرة عن وزارة الصحة لأنها الأكثر دقة حتى لا تنتشر الشائعات والذعر بين المواطنين، ونحن نتابع الموقف لمعرفة أى مستجدات، ووضعنا رقمين يعملان طوال الـ24 ساعة خاصين بالغرفة الوقائية للإجابة عن أى شكوى أو استفسار. وأشارت وزيرة الصحة إلى أنه تم تشكيل لجان رصد من قِبل الوزارة لمتابعة المرض بجميع مستشفيات الجمهورية، كما تم توفير التطعيم للفريق الصحى من الأطباء والتمريض سنوياً بالمجان منذ 2009 بما يعادل 80 ألف جرعة، وهناك خطة لتقوية المعامل، وفريق تقييم سيعمل بدءاً من الغد، للتأكد من تطبيق المستشفيات للتوصيات. من جهته، قال الدكتور عمرو قنديل، رئيس القطاع الوقائى، إن هناك 5 حالات وفاة بين الأطباء ليس من بينها أى حالات جراء الإصابة بإنفلونزا «H1N1»، مشيراً إلى أن الحالة الأولى من بنها وتوفيت بميكروب «الميرسا»، والثانية من شبين الكوم توفيت ببكتيريا «الإيكولاى»، والثالثة من الدقهلية وكانت لطبيبة حامل توفيت بجلطة فى الرئة، والرابعة لطبيب يبلغ من العمر 68 سنة ولم يكن مصاباً بشىء، أما الحالة الخامسة فكانت بالقليوبية وتوفيت لإصابتها بارتشاح فى الرئة وعضلات القلب. وأضاف «قنديل»: لدينا حالتان فقط من الأطباء أصيبا بإنفلونزا الخنازير، الأولى لطبيبة بمحافظة القليوبية وتماثلت تماماً للشفاء وخرجت من المستشفى، أما الحالة الثانية فلطبيب من الشرقية، وهو ما زال محجوزاً بالعناية المركزة بقصر العينى لتلقى العلاج، لافتاً إلى أنه لم يتبين وجود انتشار للمرض بين السكان ولا وجود روابط بيئية بين المصابين. من جهتها، أعلنت الدكتورة منى مينا، أمين عام نقابة الأطباء، فى مؤتمر صحفى أمس، وفاة 3 أطباء بعدوى الالتهاب الرئوى الحاد، وإصابة 3 آخرين، مؤكدة أن هذه الحالات هى جرس إنذار خطير يجب أن تتعامل معها الوزارة بالجدية اللازمة. أشعل إعلان منظمة الصحة العالمية عن وفاة الدكتور «أسامة راشد»، أخصائى أمراض النساء والولادة فى الدقهلية، بفيروس إنفلونزا الخنازير «H1N1»، ثورة غضب بين زملائه، بسبب إصرار وزارة الصحة على أن نتائج العينات المأخوذة من الطبيب المتوفى جميعها كانت سلبية. وقال الدكتور «م.ر» زميل وصديق الطبيب أسامة راشد: «فحصنا صور الأشعة الخاصة به وقمنا بمقارنتها بصورة أشعة مريض آخر ثبتت إصابته بإنفلونزا الخنازير، فوجدنا صور الأشعتين متشابهة إلى حد كبير، ومنها أنسجة الرئتين، وهو ما يؤكد أن زميلنا توفى بفيروس إنفلونزا الخنازير، أو فيروس آخر ترفض الوزارة الإفصاح عنه».