"الحمد الله": مخاطر تحيط بالاقتصاد الفلسطيني في حال فشل مفاوضات السلام

كتب: أ.ش.أ

 "الحمد الله": مخاطر تحيط بالاقتصاد الفلسطيني في حال فشل مفاوضات السلام

"الحمد الله": مخاطر تحيط بالاقتصاد الفلسطيني في حال فشل مفاوضات السلام

قال رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، إنه لا يوجد أي إنجاز على أرض الواقع خلال المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأن ما يدور لم يتعد إطار المحادثات ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى اللحظة. وأكد الحمد الله، في كلمة ألقاها اليوم، خلال افتتاح أعمال مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني الرابع بين القطاعين الخاص والعام، أن العديد من المخاطر تحيط بالواقع الاقتصادي والسياسي الفلسطيني في حال انتهاء المدة المحددة للمفاوضات دون التوصل إلى اتفاق نهائي مع الجانب الإسرائيلي، وأضاف: "علينا توحيد الجهود والعمل سويا لمواجهة التحديات والصعوبات التي ستقع في حال فشل المفاوضات". وشدد الحمد الله على أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الرئيسي عن الوضع الاقتصادي الحرج للغاية الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، وأنه لا بد من تكامل الجهود والأدوار بين القطاعين العام والخاص لمواجهة التحديات القائمة والمحتملة في حال فشل المفاوضات. وأوضح أن "المرحلة القادمة ستشهد تسهيلات للمستثمرين المحليين والدوليين وتحسين ظروف العمل والعمال، وتمكين القطاع الخاص وتقديم التسهيلات المالية المطلوبة من تخفيض للضرائب ودفع المستحقات للنهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الكاملة". وأضاف الحمد الله "أن الوضع صعب للغاية وأن الحكومة تتطلع إلى أن يخرج من هذا المؤتمر حزمة متكاملة من الإجراءات والآليات لضمان تفعيل مؤسسات القطاع الخاص، وتعزيز التنسيق والتكامل بينها وبين المؤسسات الحكومية، للارتقاء بمستوى الخدمات والمشاريع المقدمة خاصة في مجالات الطاقة والبنية التحتية، والصحة وغيرها من المجالات الحيوية". وشدد الحمد الله على جهود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، في دعم الانجازات النوعية والهامة لمسألة العلاقة مع القطاع الخاص، والضغط على المجتمع الدولي لالزام إسرائيل بوقف كافة الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، لتمكين كافة مؤسسات الدولة الفلسطينية من تلبية احتياجات الشعب، خاصة في القدس والأغوار والمناطق المسماة "ج" والتي تعتبر مجالا حيويا للعمل والاستثمار المحلي والدولي.