«مؤمنة» تسأل.. وشباب يجيبون: إحنا بنتجوز ليه؟
«مؤمنة» تسأل.. وشباب يجيبون: إحنا بنتجوز ليه؟
- حالات الطلاق
- حل المشكلات
- علاج نفسى
- قصر العمر
- كلية آداب
- نجاح العلاقات
- بنتجوز ليه
- الجواز
- حالات الطلاق
- حل المشكلات
- علاج نفسى
- قصر العمر
- كلية آداب
- نجاح العلاقات
- بنتجوز ليه
- الجواز
«إحنا بنتجوز ليه»؟ سؤال كان يراود مؤمنة فؤاد، حتى تحوَّل لورشة تقدمها بشكل دورى للشباب من الجنسين، الذين تُربكهم هذه الخطوة، وقد يتراجعون عنها فى اللحظات الأخيرة، وجنت ثمارها بخِطبة أكثر من فتاة، وزواج ثلاث أخريات بعد أول ورشة، ما حمَّسها لاستكمالها للمرة الثالثة فى أول أبريل المقبل.
«أنا مش عايز أتجوز.. جواز إيه وكلام فاضى إيه.. الجواز بيعطل وبيمنع من تحقيق الإنجازات»، عبارات كثيراً ما نسمعها، تنبع من قناعات سلبية ترسَّخت فى أذهان الشباب، وبحسب «مؤمنة»، هذا ليس بسبب الزواج فى حد ذاته، وإنما يرجع إلى اختيار الشريك المناسب، لذا تحاول استهداف الفئة المشوشة لحل مشكلاتها عن طريق الورشة أو بجلسة علاج نفسى فردية.
تخرجت الفتاة العشرينية فى كلية آداب فلسفة، واتجهت لدراسة علم النفس والعمل فى هذا المجال، للحد من حالات الطلاق، بتقديم نصائح تؤدى إلى نجاح العلاقات واستمرارها، اعتماداً على الدراسة وأساليب حل المشكلات: «سألت نفسى الأول عن السبب، ولما لاقيت الحل قلت لازم أعرفه لكل الناس».
300 جنيه هو سعر الاشتراك فى الورشة، التى تُحاضرها «مؤمنة»، وتستمر على مدار يومين بمعدل 5 ساعات كل يوم، يتخللها سماع الشكاوى والإجابة عنها، والتفريق بين الزواج الحقيقى والمزيف، ووضع قواعد سليمة يجب على أساسها اتخاذ هذا القرار المصيرى: «بأهَّلهم نفسياً الأول، ونبدأ نغيَّر قناعاتهم واحدة واحدة».
تحرص «مؤمنة» على تقديم مفاتيح للفتيات ونصائح للشباب تشجعهم على الزواج ونجاح العلاقة، بعيداً عن الأفكار المغلوطة السائدة، مثل أنه «يقصر العمر»، وترى أن معظم مخاوف الشباب من هذه الخطوة يرجع إلى الخلافات التى تنشب بين الأب والأم، ما يتسبب فى عقدة للأبناء منذ الصغر، تجعلهم ينفرون من الزواج: «كل الشكاوى اللى بتجيلى سببها كده».