مصادر: "الرئاسة" تتلقى رسائل غاضبة لعدم تمثيل الشباب في لقاء "حجازي"
كشفت مصادر مسؤولة أن مؤسسة الرئاسة تلقت العديد من الرسائل الغاضبة؛ بسبب عدم تمثيل الشباب في اللقاء الذي عقد اليوم؛ لمناقشة إنشاء مفوضية الشباب.
وأضافت المصادر، أن أغلب الاحتجاجات حول حضور شخصيات بعينها في كل اللقاءات خاصة التي يجريها الدكتور مصطفى حجازي، المستشار الإستراتيجي لرئيس الجمهورية المؤقت. وأكدت أن قوى سياسية وأحزاب تساءلت عن السر الدائم وراء تكرار "من ثلاثة إلى 4 أسماء" على الأقل في جميع اللقاءات التي أجراها "حجازي" أو اللقاءات التي تمت مع الرئيس - وخاصة الشبابية - وتولى هو اختيار من يحضر.[FirstQuote]
وقالت المصادر إن أهم أسباب الغضب في الرسائل التي وردت لمؤسسة الرئاسة أنه دائما يتم الإعلان عن اللقاءات التي يقوم بها "حجازي" وأسماء من حضروا بعد أن تكون قد تمت بالفعل، وأن ذلك يعني أنه لا يوجد أي شفافية في الاختيار وأنه يتم فرض شخصيات بعينها على أنهم ممثلون للشباب أو للثورة والقوى السياسية، ولا يكون هناك إعلان مسبق عنها ولا تتاح فرص متكافئة لجميع القوى لإرسال ممثلين عنها في تلك اللقاءات التي تناقش قرارات مصيرية للدولة ويتمخض عنها تكوين مؤسسات فاعلة في المجتمع، مدللين على كلامهم باجتماع "حجازي" الذي تم اليوم، بقصر الرئاسة مع عدد من الشخصيات اختارهم بنفسه ووصفهم بالخبراء الممثلين لكافة القوى الوطنية؛ لمناقشة قانون إنشاء مفوضية الشباب.
وشددت المصادر على أن هناك تخوف مشروع لدى المتسائلين من أن يتم تسكين شباب وشخصيات بعينها في مناصب بمفوضية الشباب - المعتزم إنشاؤها- لا لشيء إلا لأنهم على هوى المسؤولين عن الأمر، ويتم استبدال ما يعرف بـ"أخونة" الدولة، من خلال سيطرة تيار آخر.[SecondQuote]
وأكدت المصادر أن هناك تساؤل مشروع أيضا ورد لمؤسسة الرئاسة عن السر وراء استعجال مناقشة قانون مفوضية الشباب وعدم تركه لمجلس النواب المقبل خاصة أنه ليس من القوانين العاجلة. وشددت على أن مؤسسة الرئاسة تعمل على دراسة جميع هذه الاستفسارات ومعالجة أي أخطاء.