قواعد قيادة «ضعاف السمع»: اهتم بالإشارات.. استعِن بكاميرا.. انطلق
قواعد قيادة «ضعاف السمع»: اهتم بالإشارات.. استعِن بكاميرا.. انطلق
- إدارة المرور
- إشارات المرور
- احتياجات خاصة
- الكشف الطبى
- المواصلات العامة
- ضعاف السمع
- استخراج رخصة القيادة
- قواعد القيادة
- إدارة المرور
- إشارات المرور
- احتياجات خاصة
- الكشف الطبى
- المواصلات العامة
- ضعاف السمع
- استخراج رخصة القيادة
- قواعد القيادة
كعادته اليومية، يخرج فى الصباح الباكر من منزله بمدينة نصر، متجهاً إلى عمله بإحدى الهيئات الحكومية، يستقل سيارته، التى لا يسمع صوت محركها، لكونه أصم، معتمداً فى قيادتها على نظره القوى، وتركيزه الشديد على إشارات المرور والصور التى تعكسها المرايا والسائقين من حوله.
يجدون صعوبة فى القيادة وأثناء استخراج الرخصة
منذ ولادة محمد أحمد، ابن الـ35 عاماً، وهو يعانى من صعوبة فى التواصل مع سائقى المواصلات العامة، الذين لا يفهم أغلبهم لغة الإشارة، ويسخرون من طريقته فى التعبير، ما جعله يقرر استقلال سيارة خاصة، يقضى بها مصالحه بمفرده، مستعيناً بكاميرا تصوير مثبتة خلف السيارة، لمساعدته على عدم الاصطدام عند الرجوع للخلف.
«بقالى أكتر من 5 سنين مش بركب مواصلات عشان محدش بيفهمنى ولا بيساعدنى، لحد ما طلّعت رخصة قيادة وكارنيه ذوى احتياجات خاصة، بقدمهم لأى لجنة مرور توقفنى، وبقضى كل مشاويرى وبخرج مع بناتى بدون صعوبات».
حال «محمد» يتشابه مع مواطنين كثيرين يعانون من فقد حاسة السمع، ويجدون صعوبة فى استقلال المواصلات، مقررين خوض تجربة القيادة، من بينهم محمد حمدى، الذى أتقن فنون القيادة فى وقت قصير بفضل اعتياده الجلوس بجانب شقيقه أثناء قيادة سيارته، وخطرت بباله فكرة استخدام السيارة لتوصيل الأشخاص وتوفير مصدر دخل أساسى له، يضاف إلى معاش فئة الـ5% الذى يحصل عليه من إحدى الشركات.
صعوبة إجراءات استخراج رخصة القيادة مشكلة تعيق تنفيذ مشروعه، حيث إنه لم يستطع التواصل مع موظفى مكتب المرور التابع لمنطقته، لعدم وجود مترجم لغة إشارة: «عملت كل إجراءات الرخصة، وأثناء الكشف الطبى كتبوا: يعانى من ضعف سمع ويرتدى سماعة، وبدل ما يكتبوا رخصة احتياجات خاصة، كتبوا رخصة خاصة، ولحد دلوقت مش عارف أستخرجها، بسبب تكلفتها».
لم يختلف الوضع كثيراً مع أحمد طه، الذى يشعر بإهانة خلال اختبارات ضعف السمع ضمن الكشف الطبى لرخصة القيادة، بعكس الحال فى الدول الأجنبية، حيث يوجد طبيب لفحص المريض وقياس ضعف سمعه، إلى جانب طول الإجراءات التى تلزم مصاحبة مُرافق للتواصل مع موظفى إدارة المرور.
«الاختبارات عبارة عن إن الشخص يقف وشه للحيطة، والدكتور يسقّف بإيده ويشوف الشخص سمع كام سقفة، وعلى أساسه يحدد درجة ضعف سمعه، ده من وجهة نظرى إهانة، لأن إحنا مش أطفال عشان نبص للحيطة، وللأسف مفيش قانون بيتكلم عن قيادة ضعاف السمع فى مصر».