«المتطرفون».. صُناع الفوضى
«المتطرفون».. صُناع الفوضى
- إجراء انتخابات
- الإسلام السياسى
- الرئيس الجزائرى
- الرئيس المعزول
- الزعيم الليبى
- الشعب السودانى
- ثورات الربيع العربى
- سى فى
- عمر البشير
- أحداث
- إجراء انتخابات
- الإسلام السياسى
- الرئيس الجزائرى
- الرئيس المعزول
- الزعيم الليبى
- الشعب السودانى
- ثورات الربيع العربى
- سى فى
- عمر البشير
- أحداث
«أينما حل المتأسلمون.. حل الخراب والفوضى والعنف».. هكذا ترسخت القاعدة وباتت واضحة انطلاقاً من نماذج واضحة فى دول عدة، لعل أبرزها السودان والجزائر وليبيا، ناهيك عن خراب وفوضى تسبب فيهما الإخوان وجماعات ما يعرف باسم الإسلام السياسى فى مصر ودول أخرى. لم يعد هناك شك -لدى محلل أو مراقب أو حتى متابع- فى أن تلك الجماعات والأحزاب، على اختلاف أسمائها، لا تعمل سوى لخدمة مصالحها الشخصية بعيداً عن مصالح الشعوب التى تحكمها، ففى السودان، آثر نظام الرئيس المعزول عمر البشير أن يحقق مصالحه وتحالفاته الشخصية على أن يخدم مصالح الشعب السودانى، فكانت النتيجة 30 عاماً من الفوضى والفقر والظروف الاقتصادية الصعبة التى مر بها الشعب السودانى.
حركات وجماعات تسعى لتنفيذ سيناريو "التمكين فى الحكم" على حساب مصالح شعب الجزائر وليبيا والسودان
أما فى ليبيا، فحدث ولا حرج عن محاولات استغلال الإخوان والإسلاميين فوضى ما بعد أحداث فبراير 2011 ضمن ثورات الربيع العربى، والتى نتج عنها الإطاحة بالزعيم الليبى السابق معمر القذافى، فبدأ الإخوان أولاً بالانقضاض على السلطة، ومن ثم الانقلاب على التفاهمات التى تم التوصل إليها برعاية دولية فى غير مرة.
ولم تكن الجزائر بعيدة عن أيدى الإخوان، فقد كانوا يتراقصون على الحبال ذهاباً وإياباً، حتى ابتدعوا «المعارضة الملونة»، فقدموا أولاً مرشحاً ضد الرئيس الجزائرى الذى أعلن تنحيه، عبدالعزيز بوتفليقة، ثم سحبوا المرشح وادعوا أنهم ضد النظام الجزائرى ويرفضون إجراء انتخابات يترشح فيها «بوتفليقة» لولاية خامسة.
لم يعد لدى تلك الجماعات -خصوصاً الإخوان- قبول فى الأوساط العربية بين شعوب المنطقة المختلفة، وبات مؤكداً أنهم لا يعملون سوى لتحقيق مصالحهم بعيداً عما يرغب فيه المواطنون العاديون الذين خرجوا ليضحوا بحيواتهم فى سبيل التغيير السلمى من أجل السلطة، وهو ما يفرض تساؤلات عن مستقبل تلك الجماعات فى ظل الرفض الشعبى الجارف لها.