"لوفيجارو": الطالبة الفرنسية التي توجهت إلى سوريا "مطلوبة للزواج"

كتب: أ.ش.أ

 "لوفيجارو": الطالبة الفرنسية التي توجهت إلى سوريا "مطلوبة للزواج"

"لوفيجارو": الطالبة الفرنسية التي توجهت إلى سوريا "مطلوبة للزواج"

كتبت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، اليوم، أن الطالبة الفرنسية التي اختفت منذ 22 يناير الماضي من منزلها مدينة أفينيون، وتوجهت إلى سوريا، مطلوبة للزواج من أشخاص بسوريا. وأضافت اليومية الفرنسية أن أسرة الطالبة ذات الـ 15 عاما تلقت خلال الأيام الأخيرة مكالمات هاتفية غامضة من مجهولين يطلبون يدها للزواج. وأشارت "لوفيجارو" إلى أن "نورا" غادرت منزلها فى نهاية يناير الماضي بإتجاه سوريا ومعها فقط حقيبتها، ومبلغ 550 يورو. موضحة أن أسرتها تلقت إتصالين هاتفيين من سوريا، المتحدث الأول استخدم اللغة العربية والآخر الفرنسية. ونقلت الصحيفة عن محامي الأسرة قوله أن المتحدثين الاثنين طلبا الزواج من "نورا". وأكد شقيق الفتاة، وهى طالبة بالمرحلة الثانوية، إنها لم تعود إلى منزلها في 23 مما أثار قلق عائلتها التي قامت بإبلاغ الشرطة والمستشفيات، إلا أنه علم في اليوم التالي من أقرانها بالمدرسة أنها تحدثت عن سفرها إلى سوريا. وأضاف انه اكتشف أيضا ان شقيقته "نورا" لديها حساب آخر على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" فتحته في شهر يناير الماضي حيث نشرت الطالبة مقطوعات لفيديو عن نساء تدعو للجهاد في سوريا. وأوضحت "لوفيجارو" أنه بعد يومين من الاختفاء تأكدت المعلومات حيث قامت "نورا" بالاتصال بعائلتها وأكدت لها أنه بسوريا وأنها جيدة" دون أكثر من ذلك"، إلا أن الأسرة طالبتها بالعودة. وذكرت الصحيفة أن أسرة الفتاة فى حالة ذهول، مشيرة إلى المراهقة كانت قد توجهت فى ذلك اليوم إلى باريس بالقطار قبل أن تقلها طائرة إلى إسطنبول التركية ثم عبر الحدود إلى سوريا حيث تسلمتها شبكة جهادية. وأضافت أن أسرة "نورا" قالت أن سلوكها تغير بعض الشيء في الآونة الأخيرة، وإنها بدأت حينها في ارتداء "الجلباب" الذي يغطي كامل جسمها، موضحة أن الأسرة المسلمة لم تكتشف تطرف ابنتها إلا بعد أن إختفت. وكان الإدعاء العام بباريس قد فتح تحقيقا الأسبوع الماضي في هذا الشأن، ويجرى التحقيق الآن مع فرع مكافحة الإرهاب والمديرية المركزية للاستخبارات الداخلية والشرطة القضائية بأفينوين.