4حكايات من دفتر الإرهاب الأسود ضد أفراد الأمن فى الشرقية
شيع أهالى قرية كفر حمودة التابعة لمركز هيها بالشرقية، جثمان الشهيد شعبان حسين سليم، أمين شرطة من قوة مركز شرطة أبوكبير الذى لقى حتفه إثر إصابته بطلق نارى بالرأس على أيدى مسلحين مجهولين، وسط غضب المشيعين الذين هتفوا ضد الإخوان ونددوا بإرهابهم. تقدم الجنازة عدد من القيادات الأمنية، منهم اللواء سامح الكيلانى مدير الأمن واللواء محمد مسعود مساعد مدير الأمن وشارك فى تشييع الجثمان جموع أهالى القرية من مختلف الأعمار، مرددين هتافات: «الشهيد حبيب الله والإرهاب عدو الله، الإخوان أعداء الله، القصاص.. القصاص». فيما انخرطت والدة الشهيد، الحاجة شوقية عبدالعال عبدالرحمن، 70 عاماً، فى البكاء، مرددة: «سايبنا لمين يا ابنى، قتلوا نور عينى»، وقالت زوجة الشهيد لـ«الوطن»: «شعبان كان سندنا وظهرنا وهو العائل الوحيد لأمه وأبنائه محمد بالصف الثالث فى دبلوم التجارة، وكريم، أولى ابتدائى، اللى بيقتلوا رجال الشرطة مش عندهم قلب ولا رحمة ليه؟ مش حرام عليهم ييتموا عيالهم؟». «إحنا لسه حزانى على زميل الشهيد اللى مات من 6 أيام لقينا نفسنا بندفن التانى والله أعلم هندفن مين تانى» بهذه الجملة بدأ محمد نجيب أبوحطب، عم الشهيد حديثه معنا، وتابع قائلاً: «إحنا عرفنا بخبر إصابة الشهيد بطلق نارى وهو طالع من البلد ورايح شغله بمركز أبوكبير وبعدين عرفنا إن واحد من الإرهابيين ضربه بالنار عند عزبة أبوعمر ومات»، وحمل الإخوان مسئولية قتل رجال الجيش والشرطة مطالباً بمحاسبتهم، مشيراً إلى أنهم يسعون لإسقاط البلاد من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة.[FirstQuote]
وقال سليم أحمد عبدالرحمن، أحد الأهالى: «إحنا بنطالب بالقصاص فى أسرع وقت «واللى قتل يتحاكم ومش عاوزين القضاء يكون بطىء»، مشيراً إلى أنه تم القبض على عدد من المتورطين فى الأعمال الإرهابية ولم ينالوا عقابهم بالأحكام الرادعة القوية، بسبب التباطؤ فى القضاء، لأنه يسهل على الإرهابيين الاستمرار فى أعمالهم الإجرامية وقتل الناس بلا رحمة ولا شفقة. وتبين من التحريات الأولية، أن مسلحين استهدفوا المصاب أثناء توجه لمقر عمله مستقلاً دراجته البخارية وأطلقوا عليه أعيرة نارية، مما أدى إلى استشهاده.[SecondImage]