م الآخر| سيادة المشير.. الوطن أولا

كتب: عادل مجدي

 م الآخر| سيادة المشير.. الوطن أولا

م الآخر| سيادة المشير.. الوطن أولا

أولًا وقبل أن نتحدث عن أي شيء، أود أن أهنئ القائد العام للقوات المسلحة بالحصول على رتبة المشير، ليكون تاسع من يحمل تلك الرتبة على مدار تاريخ قادة الجيش المصري. أما بخصوص اتخاذ سيادته لقرار الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، فمعذرة لابد من الوقوف على هذا القرار حتى لو كان بدعم شعبي ومؤسسي، فسيادة المشير السيسي، كان طلب من جموع الشعب المصري تفويضه لمجابهة الإرهاب في مصر، وكان احتشدت الميادين عن بكرة أبيها، وأعلنوا دعمهم للقوات المسلحة وتفويض الجيش بالقضاء على الإرهاب في مصر، ونحن جميعًا نقر بأن القوات المسلحة تنوب عن العالم أجمع في تلك المعركة ونقر بأننا، قطعنا شوطًا طويلًا سيذكره التاريخ في معركة القضاء على الإرهاب لكن هل انتهت المهم التي أوكلها الشعب لسيادة المشير. لا لم تنتهي لكم، كنت أتمنى أن يحتفظ سيادة المشير بمنصبه، وأن يتم ما بدأه من معركة الإرهاب وأن يسلم أرض مصر ناقية آمنة فهذا يكون أشرف وأبقى من كرسي الرئاسة وبصفته قائد عسكري مشهود له بالكفاءة، وقد شاهدنا ذلك بأنفسنا في استجابته لمطالب الثوار في 30 يونيو أن يكمل ما بدأه، وبعد ذلك إن أراد الترشح لمنصب الرئاسة فلن يكون هناك ما يعيق ذلك إطلاقا لأنه حين ذاك يكون وعد وقد أوفى، عذرًا قد يغضب هذا الكلام البعض من مؤيدي المشير السيسي. وأؤكد إننى أحد مؤيديه، ولكن أليس من الأولى أن أتمنى لمن أؤيد أن يظهر فىي أفضل صوره، كنت أتمنى كما ذكرت سابقًا أن يتم ما بدأه ضد الإرهاب، ثم إن أراد الترشح فاليفعل أو حلًا آخر أكثر ديمقراطية لمصر الثورة أن يطرح سيادة المشير نفسه للاستفتاء حتى تتاح الفرصة للوقوف على مدى رغبة الشارع الحقيقية في كون المشير رئيسًا لكن الوضع اقتصر على تفويض من القوات المسلحة، وكأن الجيش حزب سياسي يطرح مرشحًا للانتخابات الرئاسية. إلى كل مؤيدي سيادة المشير، أيهما أفضل أن يظهر بوجه ديمقراطي في استفتاء شعبي لجموع المصريين أو كقائد عسكري مظفر قهر الإرهاب في مصر أم بتفويض من المؤسسة العسكرية؟. المشكلة الرئيسة في حكم المعزول مرسي، أنه اعتمد على فئة واحدة من الشعب وتناسى أن الوطن للجميع ومصر تتسع لكل أبنائها والشعب أجمع متساوى في الحقوق والحريات والواجبات، فسيادة المشير استسلم لرغبة مجموعة كبيرة من الشعب المصري، وهذا واقع لكن ماذا عن البقية غير القليلة بالمرة فمنهم ثوار، ثاروا ضد مبارك وضد مرسي، وهاهم الآن يريدون لمصر أن تخرج للحكم المدني وأن تترك العباءة العسكرية فهؤلاء الشباب أصحاب رأي هل تشاور معهم سيادة المشير قبل اتخاذ القرار.. أنا أتحدث عن نقطتين.. نقطة ديموقراطية.. نقطة نظام. وبالرغم من التحفظ على القرار إلا أن الشعب، تعود من المشير السيسي أن يلبي النداء فسيادة المشير بما إنك اتخذت قرارك بالترشح فحق الشهداء أولًا، ومطالب الثورة ثانيًا وأتمنى من الله أن أكون مخطئ وأن تكون اخترت الوقت الصحيح لإسعاف الأمة من كبوتها، وأتوجه أخيرًا بنداء لكل من اتخذ قراره بانتخاب المشير رئيسًا للبلاد، ولتقرأوا برنامجه أولًا ثم تصوتوا له أو لغيره لأن صوتكم أمانة. وأخيرًا أؤكد على كامل احترامي للفريق السيسي، ونشكره على مساندة ثورة 30 يونيو، ولن أقول له "كمل جميلك" فليس هناك أي شخصًا مهما بلغ من أداء الواجب تجاه مصر له جميل على بلدنا الغالي.. أقول لك سيادة المشير أقدرك واحترمك جدًا لكن معذرة ونأسف للإزعاج.. الوطن أولًا.