السينما تواجه التعصب بالكوميديا.. و«يا رب ولد» و«الزمهلاوية» الأبرز

كتب: أحمد حسين صوان

السينما تواجه التعصب بالكوميديا.. و«يا رب ولد» و«الزمهلاوية» الأبرز

السينما تواجه التعصب بالكوميديا.. و«يا رب ولد» و«الزمهلاوية» الأبرز

مشاحنات مُمتدة منذ زمن طويل، بين قطبى الكرة المصرية سرعان ما انتقلت من المُدرجات إلى السينما، حيث يعج أرشيف الفن السابع بمجموعة من الأفلام التى تناولت تلك الأزمة، ورصدت الحالة فى طابع كوميدى، وكان أبطالها أحد نجوم الفريقين. «افتح على الونجين يا حلبسة».. جملة شهيرة لـ«سيد مُدرب الأشبال»، الذى جسده الفنان محمود القلعاوى، فى فيلم «4 2 4»، كان العمل السينمائى الأبرز الذى تناول كواليس كرة القدم داخل المُستطيل الأخضر وخارجه، فقد حمل طابعاً كوميدياً، لا سيما المشاهد التى جمعت بين سمير غانم ويونس شلبى اللذين عملا على تأسيس فريق لكرة القدم والنهوض به، دون إدراكهما بمُعطيات ما تتطلبه اللعبة.

«شحاتة أبوكف» الاسم الذى ظهر به الفنان نور الشريف، فى فيلم «غريب فى بيتى»، الذى ما زال يُحقق نسبة مشاهدة مرتفعة عند عرضه على شاشات الفضائيات، فقد جسد الفنان الراحل قصة شاب يهوى كرة القدم، وينتقل للعيش فى القاهرة للانضمام إلى نادى الزمالك ويحرز 6 أهداف فى شباك الأهلى فى مباراة واحدة، لكنه يتعرض لعملية نصب، والفيلم كتبه وحيد حامد وأخرجه سمير سيف.

«يا رب ولد»، عمل كوميدى، يرصد حياة لاعبى كرة القدم والتشجيع، إذ خاض لاعب النادى الأهلى «إكرامى» الكبير، تجربة التمثيل من خلال هذا الفيلم، بشخصيته الحقيقية، عندما كان حارساً لشباك الأحمر، إذ كانت تجمعه قصة حب بـ«هدى»، وفى أحد مشاهد الفيلم ظهر اللاعبون حسام البدرى وجمال عبدالحميد ومدحت رمضان، بشخصياتهم الحقيقية أيضاً.

وخاض «إكرامى» تجربة التمثيل مجدداً، من خلال فيلم «رجل فقد عقله»، كحارس مرمى للنادى الأهلى، مع الفنانين فريد شوقى وعادل إمام، وهذه المرة بعدد وافر من المشاهد، فقد هتف حارس المرمى مع الزعيم «الأهلى حديد».

"شحاتة أبوكف" يحرز 6 أهداف فى شباك الأحمر.. و"إكرامى" بطل "رجل فقد عقله"

كما جسدت الفنانة عبلة كامل، فى فيلم «سيد العاطفى»، عام 2005 تقريباً، شخصية المرأة الواقعة فى عشق النادى الأهلى، وتُداوم على تشجيعه طوال الوقت، رغم مشاكل الحياة التى تواجهها من آنٍ لآخر، إذ أظهر هذا العمل مدى قوة العلاقة التى تجمع الفريق الأحمر بجمهوره.

ويُعتبر «الزمهلاوية» من أبرز الأفلام التى ضمت عدداً كبيراً من نجوم «الأهلى» و«الزمالك»، منهم خالد بيبو، وعصام الحضرى، وعمرو زكى، ومحمد شوقى، وحسام البدرى، كما أن اسم الفيلم ممزوج من اسمى الناديين، فى رسالة للجمهور بضرورة نبذ العنف، وتجنب التعصب وقت التشجيع والتوحد.

أما «بيبو».. فكان أحد الشخصيات التى ظهر بها الفنان أحمد حلمى، وكان مهووساً بتشجيع القلعة الحمراء، إذ كان يرافق الفريق فى رحلاته، وبمثابة «كابو» للجماهير، يوجههم فى الهتافات والتشجيع وغيره، فقد أظهر هذا العمل جزءاً من حجم انفعالات المُشجعين، والمساحة المُلتهبة بين جمهور قُطبى الكرة المصرية.


مواضيع متعلقة