"كي مون" يدعو إلى وقف الهجمات على "المثليين".. و"واشنطن" تحذر تفجيرات في "سوتشي"

كتب: (أ.ف.ب):

"كي مون" يدعو إلى وقف الهجمات على "المثليين".. و"واشنطن" تحذر تفجيرات في "سوتشي"

"كي مون" يدعو إلى وقف الهجمات على "المثليين".. و"واشنطن" تحذر تفجيرات في "سوتشي"

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم، إلى وقف الهجمات والتمييز بحق المثليين عشية افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي، في حين حذرت واشنطن من إخفاء متفجرات في معاجين أسنان على رحلات إلى روسيا. وألقت المخاوف الأمنية وتلك المتعلقة بحقوق الإنسان بظلالها على الدورة الـ22 للألعاب الأولمبية الشتوية مع إصدار قانون في روسيا العام الماضي ينص على غرامة وعقوبة بالسجن بحق من يقوم بـ"الترويج" للمثلية أمام قاصرين، أثار انتقادات شديدة خصوصا في الغرب. وقال بان في خطاب خلال اجتماع اللجنة الأولمبية الدولية اليوم في سوتشي، إن على الجميع التحرك لرفض التمييز. وأضاف: "علينا جميعا أن نرفع الصوت لرفض الهجمات على السحاقيات ومثليي الجنس والمتحولين جنسيا. علينا رفض الاعتقالات والسجن والقيود التمييزية بحق المثليين". وتابع: "أعلم أن المادة السادسة في شرعة الألعاب الأولمبية تنص على معارضة اللجنة الأولمبية الدولية لأي شكل من أشكال التمييز". وقال بان: "الحقد بأي شكل كان يجب ألا يكون له مكانة في القرن الـ21". ونفى نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري كوزاك وجود تمييز في روسيا، لكنه قال إن التظاهرات للمطالبة بحقوق المثليين ممنوعة خلال الألعاب الأولمبية. وأوضح أن "الدعاية السياسية خلال أحداث رياضية ممنوعة بموجب الشرعة الأولمبية والقانون الروسي". وانتقد أكثر من 200 كاتب مشهور بينهم سلمان رشدي ومارغريت اتوود وجوناثان فرانزن القانون الروسي ضد المثليين، في رسالة مفتوحة نشرت الخميس في صحيفة ذي جارديان البريطانية. كما دعت مغنيتان من فرقة "بوسي رايوت" الروسية المعارضة إلى "روسيا حرة" من نيويورك، حيث أقامتا حفلة موسيقية شاركت فيها النجمة الأمريكية مادونا. وإلى جانب مسألة حقوق الإنسان، خيمت على هذه الدورة مخاوف من وقوع هجمات إرهابية. وحذرت واشنطن شركات الطيران الأمريكية والأجنبية، أمس، من محاولة ناشطين إخفاء متفجرات في معاجين أسنان في رحلات قادمة إلى روسيا. وصرح مسؤول لـ"فرانس برس"، بأن لديه معلومات "تفيد باستهداف الرحلات إلى روسيا تحديدا". وفي بيان قالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، إنه "من باب الحيطة" تتبادل بانتظام المعلومات المهمة مع الشركاء في الداخل والخارج. ووصلت سفينتان حربيتان أمريكيتان إلى البحر الأسود وستكونان على استعداد للمساعدة في حال وقوع حوادث أمنية طارئة خلال الألعاب الأولمبية. وقال ضباط إن السفينتين تستطيعان تقديم مساعدة منها إجلاء محتمل لأمريكيين ورعايا أجانب في حال وقوع هجمات إرهابية. وأسفرت عمليات انتحارية نفذت في مدينة فولجوجراد الروسية في ديسمبر، إلى مقتل 34 شخصا ما أثار مخاوف من عدم تمكن السلطات الروسية من ضمان الأمن خلال الألعاب. ولا تزال قوات الأمن الروسية تحارب المتمردين الإسلاميين في منطقة شمال القوقاز القريبة من سوتشي وهدد الإسلاميون بشن هجمات على أهداف خلال الألعاب الأولمبية. وينتشر حوالى 40 ألف عنصر أمن روسي في سوتشي ومحيطها، في إطار إجراءات أمنية مشددة لم تشهدها دورة ألعاب أولمبية من قبل. وهذه الدورة هي أهم حدث تستضيفه روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفييتي وروج لها بوتين منذ فوز موسكو بتنظيمها في 2007. وكان العمال يحاولون إنجاز بسرعة مراكز الاستضافة وقد شكا إعلاميون من أن غرفهم غير جاهزة بعد. لكن الحكومة أصرت بأن روسيا جاهزة تماما. وقال كوزاك: "السؤال الأساسي الذي طرحه الناس هو ما إذا كنا سننجح. والجواب واضح لأننا طبقنا أكبر مشروع استثمار في تاريخ الألعاب الأولمبية الحديث". وقال إن روسيا كانت تترقب استضافة الألعاب الأولمبية مجددا منذ دورة موسكو الصيفية في 1980، مضيفا: "لقد اكتسبنا حق استضافة هذه الدورة الرياضية بسلام". وسيحضر حفل افتتاح الدورة الجمعة أكثر من أربعين رئيسا بينهم الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش الذي يواجه حركة احتجاج ضخمة. لكن أي مسؤول غربي لن يحضر في خطوة يرى فيها كثيرون مقاطعة لروسيا بسبب وضع حقوق الإنسان.