رئيس التحرير

محمود مسلم

عمال "الإدارية" من الفجرية أمام اللجان.. ومشرفون: إقبال غير مسبوق

02:50 م | السبت 20 أبريل 2019
الاستفتاء على التعديلات الدستورية في العاصمة الإدارية الجديدة

الاستفتاء على التعديلات الدستورية في العاصمة الإدارية الجديدة

على بعد 50 كيلومترًا خارج القاهرة، انتظمت "طوابير" طويلة أمام لجان التصويت للاستفتاء على الدستور المصري في العاصمة الإدارية الجديدة، عمال بسطاء كانوا في طليعة الصفوف؛ يدلون بأصواتهم في 4 لجان خاصة بالمغتربين.

اصطف العمال في تظاهرة حب للإدلاء بأصواتهم قبل ساعة من فتح المقار الانتخابية، التي جرى تجهيزها على شكل مخيم كبير لاستيعاب جميع العاملين، كما أنها مجهزة بجميع وسائل الراحة.

المستشار أحمد النمر، رئيس اللجنة 17 بالعاصمة الإدارية الجديدة، أكد أن اللجنة فتحت أبوابها لاستقبال المصوتين في تمام الساعة التاسعة صباحًا، موضحًا أن اللجنة ستنتهي من عملها في تمام التاسعة مساءً. وعن حرص العمال على الإدلاء بأصواتهم، قال رئيس اللجنة، لـ"الوطن"، إن المشهد يعبر عن مدى حبهم لبلادهم.

من ناحيته، أوضح مصطفى هندي أحد منظمي الاستفتاء على الدستور، أنه حضر منذ الصباح الباكر للإشراف على وصول العاملين للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور.

وتابع "هندي"، في تصريحه لـ"الوطن"، "نشارك في الاستفتاء من أجل استقرار الأوضاع في مصر، ولصالح أولادنا"، مبينا أن جميع العمال أدلوا بأصواتهم في سهولة ويسر.

فيما قال المستشار إسلام فراج رئيس اللجنة رقم 7 بالعاصمة الإدارية الجديدة للاستفتاء على التعديلات الدستورية، إن إقبال عمال مصر على الاستفتاء لم يكن متوقعًا، خاصة أن اللجنة شهدت إقبالًا غير مسبوق، ما يؤكد حرص عمال مصر الشرفاء على المشاركة في بناء مصر، سواء كان ذلك من خلال التعمير، أو من خلال المشاركة السياسية عبر الإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء.

وأضاف "فراج"، لـ"الوطن": "حضرنا مبكرا وكنا نظن أننا أول الحضور، لنكتشف أن العمال سبقونا، وكانت مفاجأة بالنسبة لي"، متابعًا "انتهينا من الدفتر الأول الذي يضم 500 ورقة، وما زال هناك آلاف العمال يننتظرون بالخارج للإدلاء بأصواتهم".

محمد علي حبيش، أحد مشرفي العمال، أوضح أن "العمال تواجدوا عقب صلاة الفجر مباشرة للإدلاء بأصواتهم حبا في مصر وأملًا في النهوض ببلدنا"، مشيرًا إلى أن جميع منظمي الاستفتاء من الجيش والشرطة تعاملوا بمنتهى الحب والاحترام مع العالمين، ما أسهم في زيادة التزام العمال بـ"طابور الاستفتاء".

وشهدت لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية إقبالا كثيفا من المواطنين للإدلاء بأصواتهم منذ فتح اللجان، في اليوم الأول للتصويت بالداخل، وتستمر عملية التصويت لثلاثة أيام، فيما يواصل المصريون بالخارج الإدلاء بأصواتهم، لليوم الثاني على التوالي، في 140 مقرًا انتخابيًا في 124 دولة تتواجد بها البعثات المصرية، على أن تنتهي غدا.

وقال المستشار محمود الشريف نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، إنه جرى طبع بطاقات التصويت بعدد مساوٍ لأعداد الناخبين المقيدين بقاعدة البيانات، وهو 61 مليونا و344 ألفا و503 ناخبين.

وأوضح نائب رئيس الهيئة أن عدد القضاة المشرفين على الاستفتاء 15 ألفا و234 باللجان العامة والفرعية، مشيرا إلى أن هناك 4015 قاضيا احتياطيا سيتم الدفع بهم في حالة الطوارئ، ويقدر عدد اللجان العامة بـ 368 لجنة، والفرعية بـ13 ألفا و919 لجنة.

وبدأ التصويت من التاسعة شصباحًا ويستمر حتى التاسعة مساء في جميع أيام الاقتراع تتخللها ساعة راحة بما لا يخل بسلامة عملية الاستفتاء، فضلًا عن إجراء عملية الاقتراع والفرز في حضور ممثلي وسائل الإعلام والمنظمات الصادر لها تصريح من الهيئة الوطنية للانتخابات.

عرض التعليقات