رئيس التحرير

محمود مسلم

"غادر فورثت وطنيته".. مروة هشام بركات تداوي قلوب العجائز بالاستفتاء

03:40 م | السبت 20 أبريل 2019
القاضية مروة هشام بركات تساعد الناخبين

القاضية مروة هشام بركات تساعد الناخبين

رغم وفاته منذ أكثر من 3 أعوام، لكن صورته لازالت حية تزين عنق ابنته باستمرار، تحملها في رقبتها أينما ذهبت، تستند عليها فيما يقع على عاتقها من مهام عملها كقاضية تعمل على تطبيق روح القانون، وضمان نزاهة التصويت بالاستحقاقات الدستورية الوطنية، وهو ما تولته اليوم خلال الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

القاضية مروة هشام بركات، تولت مهمة رئاسة اللجنة الفرعية رقم 14 بمدرسة الشهيد مصطفى عميره النموذجية بنات بمصر الجديدة، للمرة الثانية، إذ سبق أن تولتها في الانتخابات الرئاسية لعام 2014، والتي تعتبر مقر تصويت اللرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي أدلى بصوته أمامها صباح اليوم.

لم تغفل القاضية الشابة أثناء عملها عن مساعدة جميع الناخبين، وخاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، فحرصت عن النزول إلى بعضهم ممن لم يتمكنوا من الصعود لمقر اللجنة للإدلاء بأصواتهم، ومنهم المهندس أحمد رأفت، من ذوي الإعاقة الحركية، فضلا عن ماري غطاس البالغة من العمر 92 عاما.

في الوقت نفسه، حرصت بركات أيضا على تسهيل الإجراءات للمصوتين غير القادرين ونقل أوراق التسجيل والتصويت في لفتة إنسانية مميزة، لاقت إعجاب الجميع، وقالت إيمان محمود، 87 عاما، إنها كانت قلقة من صعود السلم الضخم بالمدرسة، وطول الإجراءات نظرًا لكبر سنها، مضيفة: "بس القاضية مروة ساعدتنا جدا بذوق وأدب هايل وابتسامة جميلة ريحت قلوبنا فيها".

عرض التعليقات