«عرفة» خرج من السجن والإخوان دخلوه.. فعلاً «أيام دوارة»
«مجنون ثورة، محطم الأسوار، الونش»، 3 ألقاب مختلفة أُطلقت على الشخص ذاته الذى طالما حارب نظام الإخوان، وكان جزاؤه السجن 11 شهراً بتهمة محاولة اقتحام القصر الجمهورى فى أحداث الاتحادية لمطالبة الرئيس المعزول مرسى بالتحنى، خاصة بعد واقعة «حمادة المصرى». تدور الأيام ويصبح «عرفة معوض» الذى كان داخل الأسوار حبيساً حراً طليقاً، ومن كان يحتمى بالقصر أصبح حبيس السجون، يأخذ الرجل العظة ويلكوها لسانه: «كما تدين تدان يا مرسى.. صحيح الأيام دوارة». «لو خرجت من السجن ونظام الإخوان لسه موجود كنت هاعمل اللى عملته مرة واتنين وتلاتة، لأن المبادئ هى اللى بتفضل من صاحبها»، بعبارات الحزم والإصرار يتذكر المقاول الأربعينى «البكارة» التى ثبتها فى أبواب القصر الجمهورى لمحاولة خلعه من مكانه ليتمكن من إنزال الرئيس المعزول «مرسى» من قصره العاجى بعد أن تنصل من وعوده مع الشعب بتوفير «العيش، والحرية، والعدالة الاجتماعية»، مستنكراً الدور العدائى الذى لعبته الفضائيات فى التعامل مع قضيته التى وصفها بأنها «وسام على صدرى وفخر لأنى راجل عايش بشرف»، موضحاً: «قالوا إنى حاولت أدخل بونش، وكبّروا المواضيع، ساعتها الناس كلها سمتنى عرفة الونش». يرى «عرفة» أن المشير عبدالفتاح السيسى، أجاد دور البطولة فى التصدى لإرهاب الإخوان طوال فترة سجنه: «الفرق بين السيسى ومرسى أن الأول رفع راية مصر لكن مرسى رفع راية جماعته اللى خدته ونزلت بيه لسابع أرض»، يطالب الأب الأربعينى الذى رُزق بـ«محمد» و«مروة» بتوفير مرحلة جديدة تعتمد على تسخير كل مؤسسات الدولة لخدمة المواطن: «مش كل مرؤوس يخدم رئيسه». «لو نزلت الانتخابات الرئاسية هارشحك وهنقف معاك نساعدك، بس يا سيادة المشير أنا نفسى ماتدخلش فى لعبة السياسة لأنها قذرة، وانت محبتك فى القلوب ماتتوصفش»، رسالة أخيرة أراد «الونش» أن تصل للمشير السيسى وتابع قائلاً: «أى رئيس هييجى يكسر إرادة الشعب هنقف له بالمرصاد، لأن حاجز الخوف والجُبن اتكسر».