ذكرى اغتيال شكرى بلعيد.. مصر على خطى تونس فى الاغتيالات

كتب: كريم كيلانى

ذكرى اغتيال شكرى بلعيد.. مصر على خطى تونس فى الاغتيالات

ذكرى اغتيال شكرى بلعيد.. مصر على خطى تونس فى الاغتيالات

بأمل تنازعه أقصى درجات الحذر، تطلع المعارض اليسارى شكرى بلعيد إلى مستقبل واعد لبلاد فجر ثورتها النار التى التهمت أحد شبابها طوعا، تمرس اصطياد الكلمات فى وجه سلاطين الجور زمنا، فتم اعتقاله إبان حكم نظام الرئيس السابق زين العابدين بن على، والأسبق الحبيب بورقيبة. فى السادس من فبراير 2013 أطلق الرصاص على بلعيد أمام عتبة منزله من قبل مجهولين، وبعد مرور العام فى فبراير الجارى، تتجسد عدالة السماء لتولى وجهها شطر الإنسانية ولو بطرفة عين، فمنذ يومين أعلن وزير الداخلية التونسية لطفى بن جدو مقتل المتهم الرئيس فى اغتيال الزعيم المعارض بلعيد فى فبراير 2013 بعد اشتباكات بين الشرطة، والقيادى فى تنظيم «أنصار الشريعة» مع عدد آخر من المسلحين المطلوبين للأمن التونسى، ما اعتبره وزير الداخلية التونسى «أفضل هدية للتونسيين فى ذكرى استشهاد شكرى بلعيد». «لم نر فردا من أنصار التيارات اليسارية أو الليبرالية يمارس عمليات الاغتيال بحق معارضيه إلا جماعات الإسلام السياسى، منذ طائفة الحشاشين التى مثلت اللبنة الأولى للتنظيمات الدينية فى العهد القديم وحتى الإخوان».. هكذا يقرأ المشهد د. سعدالدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، محذرا من وصول الوضع الأمنى فى مصر إلى ما يشبه فترة التسعينات «الأفكار التى تربى عليها التيار السلفى الجهادى تعتمد على رفض أى فصيل مخالف لهم، وهذا ما لاحظناه فى عمليات أنصار بيت المقدس فى سيناء والتفجيرات الأخيرة فى القاهرة.