بـ5 جنيه.. بائع الليف يبحث عن زبون أمام اللجان: بدور على رزقي

كتب: حسن عثمان

بـ5 جنيه.. بائع الليف يبحث عن زبون أمام اللجان: بدور على رزقي

بـ5 جنيه.. بائع الليف يبحث عن زبون أمام اللجان: بدور على رزقي

لافتة مكتوب عليها "5 جنيه"، معلقة فوق عربة خشب يدفعها مسعد بين يديه، يحمل فوقها "كيزان الليف" ويتجول بها أمام لجان الاستفتاء على الدستور في منطقة مصر القديمة، عسى أنّ يجد من يبتاع منه ولو كوز.

ترك مسعد بلدته في المنيا قبل أعوام، وجاء إلى القاهرة ليضمن لأسرته "عيشة مستورة" على حد وصفه، عمل في العديد من مهن المعمار، ووصل به المطاف إلى بيع الليف على عربة صغيرة يجرها بين يديه في منطقة مصر القديمة.

يقول مسعد إنّه استيقظ منذ أذان الفجر، وحمل عربته بالبضاعة مستغلا وجود المواطنين أمام اللجان للاستفتاء على الدستور لبيع بعض ما لديه: "الناس بتشوف الخمسة جنيه متعلقة على العربية بتيجي، بحاول أبيع لهم حتى ولو بخسارة، أصل البيع والشراء نايم ومفيش حد معاه فلوس".

ويؤكد مسعد أنّه منذ أمس لم يبع سوى 7 كيزان، وأنّ جولاته على اللجان الانتخابية لم تكن ذات جدوى بالنسبة له، لكنّه يحاول أنّ يجد "زبونا من أي لجنة".

وعن رأيه في التعديلات الدستورية، قال: "أنا مش فاهم حاجة، كل اللي أنا فاهمه إنّها حاجة كويسة للبلد، والسيسي بيتعب عشان الغلابة اللي زينا تلاقي ناس تشتري منها بضاعة، أنا اللي يهمني دلوقتي أبيع بضاعتي واسلم فلوس البضاعة لصاحبها وأروح أستريح من اللف على اللجان".


مواضيع متعلقة