مظاهرة ضد النظام في قرية شيعية بالبحرين

كتب: أ.ف.ب

مظاهرة ضد النظام في قرية شيعية بالبحرين

مظاهرة ضد النظام في قرية شيعية بالبحرين

تظاهر ألاف البحرينيين، اليوم، في قرية شيعية قرب المنامة للمطالبة بحكومة تمثل شعب البحرين، وذلك قبل أسبوع من الذكرى الثالثة لاندلاع حركة الاحتجاج ضد النظام. وأفاد شهود أن ألاف الشيعة تظاهروا قرب قرية "سلم باد" الشيعية القريبة من المنامة، وحملوا لافتة كبيرة كتبوا عليها "منتصرون"، وأعلام البحرين، وصورا لضحايا الاحتجاجات والمعتقلين، ورددوا شعارات "هيهات منا الذلة"، و"تنح يا خليفة" في إشارة إلى عم الملك رئيس الوزراء، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة. وقالت المعارضة- في بيان في نهاية المظاهرة- إن حكومة التعيين دلاله قاطعة على استمرار الفساد المالي والإداري وغياب الإرادة الشعبية وانعدام إمكانية قيام الدولة الحقيقية التي تحكمها المواطنة وتتأسس على أسس العدالة والحرية المسائلة. وأكدت المعارضة، أن المساءلة والمحاسبة ومراقبة أداء الحكومة لا تتوفر إلا عندما تكون الحكومة منتخبة ونابعة من إرادة الشعب، وأن السلطات التشريعية والقضائية تبقى فاقدة للقدرة على أن يكون لها أي قيمة ما لم تستطع محاسبة الحكومة وهو ما لا يمكن تحقيقه في ظل حكومة معينة لا قيمة للرأي الشعبي فيها. وشددت المعارضة البحرينية، على أن الشعب هو صاحب السيادة وهو مصدر السلطات وهذه هي القاعدة التي لا تقبل التجزئة، ومصادرة هذا الحق هو تعد صريح واغتصاب لكل السلطات العائدة بشكل أصيل للشعب. وتأتي هذه الذكرى فيما تحاول السلطة استئناف حوار وطني متوقف منذ يناير للخروج من الأزمة، وفي 15 يناير، بحث ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة مع ممثلي المجموعات السياسية في وسائل تجاوز العقبات التي أعاقت متابعة الحوار الوطني. وبعد فشل جولة في يوليو 2011، استؤنف الحوار في فبراير 2013، لكنه لم يؤد إلى نتيجة ملموسة. وحيال استمرار الاحتجاجات، شددت السلطة العقوبات على المتسببين بأعمال العنف وأقرت عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد إذا ما سقط قتلى أو جرحى. ومنعت السلطات المظاهرات في المنامة.ويقول الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أن 89 شخصا قتلوا في البحرين منذ فبراير 2011.