«اعمل عيان».. هكذا سيضرب الأطباء

كتب: رنا على

«اعمل عيان».. هكذا سيضرب الأطباء

«اعمل عيان».. هكذا سيضرب الأطباء

«اوصل أقرب سنترال ليك وابعت تليغراف على عنوان شغلك إنك مريض وملازم الفراش.. هكذا يكون الإضراب»، حالة الشد والجذب التى ظهرت منذ حوالى خمس سنوات بين الأطباء ووزارة الصحة ما بين الإضراب الجزئى والوعود الزائفة بحل مشكلة الأطباء مع الوزارة، انتهت عندما قرر أربعة أطباء الإضراب بحجة التمارض والامتناع عن أداء وظيفتهم ابتداء من 22 فبراير الجارى وحشد أكبر عدد من الأطباء عن طريق مجموعة دعوات عبر «فيس بوك» بعد وفاة 4 من أصدقائهم داخل أحد المستشفيات الخاصة نتيجة انتقال العدوى بمرض التهاب رئوى ببكتيريا غير نمطية. «اتعاملنا كتير بالسلمية واﻷخلاق وشفنا مصيرنا فى الآخر على (الفينتيلاتور) ومش ﻻقيين إسعاف ينقلنا، يبقى كل واحد ياخد حقه بلوى الدراع» يجد د.محمد عبدالغنى، أحد الأطباء المضربين، أن التمارض شكل قانونى من أشكال الإضراب، وفى الوقت ذاته يمثل نوعا من أنواع الشلل للمستشفيات التابعة لوزارة الصحة «أظن كرامتنا من كرامة المريض، ووزارة الصحة تتحمل العبء لأنها اللى وصلتنا لكده، لما الإعلاميين يتعالجوا فى بلاد بره والدكتور يموت من غير ما حد يسأل عنه مات ليه يبقى المفروض ناخد حقنا». «سلوك فردى ناتج عن حالة الإحباط التى وصل إليها الأطباء من فشل وزارة الصحة فى حل الأزمة» بحسب د.حسام كمال، مقرر لجنة الإعلام والنشر بالنقابة العامة للأطباء، قائلا: «ظاهرة الغياب الجماعى بحجة التمارض فكرة غير مطروحة بنقابة الأطباء، لأنه سلوك غير صحيح هيصب سلبا على المريض والوزارة مش هتخسر حاجة، فمش قدامنا غير مرحلة الإضراب الجزئى اللى بنعملها كل مرة». «الاستقالة الجماعية» هى المرحلة التصعيدية التى يراها حسام ملائمة للضغط على وزارة الصحة، موضحاً: «لو فضلوا يتعاملوا معانا بنظرية ودن من طين وودن من عجين يبقى هنفسخ عقود تعاقدنا مع الوزارة، ويشوفولهم دكاترة مستوردين من الخارج».