حملة توقيعات لحماية «المتحف المصرى» من مصير «الوطنى»
التدمير الذى لحق بمتحف الفن الإسلامى إثر محاولة تفجير مديرية أمن القاهرة، ترك أثره على المتحف المصرى، حيث سارع عدد من المهتمين بالتراث لإطلاق حملة جمع توقيعات على الموقع الإلكترونى العالمى «تغيير» للمطالبة بحماية المتحف المصرى، واستعادة قطعة الأرض، التى يقع عليها مبنى الحزب الوطنى المنحل، وإخلاء جميع المنشآت غير التابعة للمتحف والمقامة على أرضه.
«عايزين نجمع أكتر من 20 ألف توقيع عشان نحمى المتحف فى التحرير» قالتها «مونيكا حنا» مناشدة المواطنين سرعة الدخول على الموقع والتوقيع على البيان، لتقديمه إلى رئيس الوزراء د. حازم الببلاوى.
1528 توقيعا حتى الآن على البيان، ورغم أن التوقيع على البيان للمصريين فحسب، لم يمنع هذا أن يشارك أجانب ويبدوا تعاطفهم مع الحملة وخوفهم على التراث المصرى.
موقع «التغيير» change.org، الذى حمل الالتماس، موقع عالمى يضم أكثر من 45 مليون مستخدم فى 196 دولة، هدفه مساعدة الشعوب على خلق جو من التغيير الذى يريدونه، حمل الالتماس الموجه لمصر، وجاء نصه: «نحن المصريين والأجانب، علماء الآثار والمصريات، نتقدم لسيادتكم آملين فى دعمكم للحفاظ على المتحف المصرى وما يحويه من آثار ومقتنيات لا تقدر بثمن ولا يمكن تعويضها، بإخلاء الأرض المقام عليها حاليا مقر الحزب الوطنى والمجلس القومى للمرأة، والمهددة بالانهيار نتيجة تدميرهما فى أحداث جمعة الغضب ٢٨ يناير ٢٠١١.
«المتحف يحتاج إلى منطقة عازلة للاختراق تقلل الخسائر»، بحسب خبراء الآثار والنشطاء الموقعين على الالتماس، مؤكدين أن مبنى الحزب الوطنى جزء من أرض المتحف منذ تشييده أوائل القرن الماضى.