طقوس ممزوجة بالحزن والفرح وشموع مشتعلة.. الكنائس تحتفل بسبت النور
طقوس ممزوجة بالحزن والفرح وشموع مشتعلة.. الكنائس تحتفل بسبت النور
- الجمعة العظيمة
- السيد المسيح
- الكتاب المقدس
- الكنيسة الأرثوذكسية
- سبت النور
- عيد الفصح
- عيد القيامة
- أسبوع الآلام
- الجمعة العظيمة
- السيد المسيح
- الكتاب المقدس
- الكنيسة الأرثوذكسية
- سبت النور
- عيد الفصح
- عيد القيامة
- أسبوع الآلام
يحيي المسيحيون، اليوم، ذكرى دخول المسيح القدس وإنشاء سر التناول والطلب، في طقوس شهيرة تعرف بـ"سبت النور أو السبت المقدس أو سبت الفرح"، ويأتي بعد الجمعة العظيمة وقبل أحد القيامة "عيد الفصح"، وهو اليوم السابع من أسبوع الآلام.
ويرجع الاحتفال بهذا اليوم، حسب المعتقد المسيحي، إلى أن السيد المسيح نزل بعد صلبه عصر يوم الجمعة إلى الجحيم ليطرح الشيطان خارجه ويقيده ويحرر أرواح الأبرار الذين رجوه أن يد خلوا الفردوس، وسمى سبت النور بهذا الاسم لأن السيد المسيح أنار على الذين كانوا فى الظلمة حيث جاء فى الكتاب المقدس أن "الشعب الجالس في الظلمة أبصر نوراً عظيماً"، حسبما ذكرت الكنيسة الأرثوذكسية".
وتعد طقوس هذا اليوم أكثر طقوس السنة تعقيداً لأنها تعتمد على حزن الآلام وفرح القيامة، من بينها صلاة البطريك داخل القبر المقدس للمسيح طالباً من الرب أن يخرج النور المقدس، وتضرب الأجراس بحزن حتى يدخل البطريرك ويجلس على الكرسي البابوي، ويتجمع المسحيين من كل الطوائف، فيدخل البطريرك إلى القبر وهو يحمل 33 شمعة في حزمة واحدة تمثل عمر السيد المسيح، وداخل القبر المقدس، يصلّي البطريرك، ويسود المكان هدوء صمت شديد، ترقباً لخروج النور المتمثل في الشمعة المضيئة التي يخرج بها البطريك بعد الصلاة ليوزع نورها عليهم.
وتبدأ طقوس سبت النور من الساعة الـ11 مساء الجمعة وحتى الساعت الأولى من صباح السبت استعداداً للاحتفال بعيد القيامة بصلاة تسبيحة العيد، وبعض الكنائس تفضل الاحتفال بعيد القيامة في صباح الأحد وليس في ليلة السبت وخاصة الكنائس البروتستانتية، حيث إن النساء ذهبوا إلى قبر المسيح في فجر الأحد وكان المسيح قد قام، ويٌقام هذا الاحتفال عادةً في ساحة الكنيسة.