«واشنطن»: الصراع فى سوريا بات «أزمة أمن داخلى أمريكى»

كتب: مروة مدحت، ووكالات

«واشنطن»: الصراع فى سوريا بات «أزمة أمن داخلى أمريكى»

«واشنطن»: الصراع فى سوريا بات «أزمة أمن داخلى أمريكى»

حذر جيه جونسون وزير الأمن الداخلى الأمريكى الجديد، من أن الصراع الدائر حاليا فى سوريا يمثل تهديدا للأمن القومى الأمريكى، مشيراً إلى عودة عدد من الأمريكيين إلى الولايات المتحدة بعد انضمامهم إلى صفوف المقاتلين فى سوريا. وقال «جونسون»، فى أول كلمة له منذ تعيينه وزيرا للأمن الداخلى فى ديسمبر الماضى، إن العناصر المتطرفة تحاول تجنيد المواطنين الغربيين وتدريبهم وذلك للقيام بعمليات عندما يعودون إلى بلادهم. وأعرب الوزير الأمريكى عن قلقه إزاء العناصر الإرهابية التى وصفها بـ«الذئاب المنعزلة»، والذين لم يتلقوا أى تدريب من تنظيم «القاعدة» أو أى جماعة إرهابية أخرى ولكنهم اعتنقوا الفكر المتشدد ذاتياً، مشيراً إلى مرتكبى تفجير بوسطن العام الماضى، وأكد ضرورة تضافر جهود الأجهزة الأمنية لمتابعة الأوضاع وتحديد المقاتلين الأجانب الذين يمثلون تهديدا لأوطانهم، دون الإشارة إلى عدد الأمريكيين الموجودين فى سوريا. وعلى صعيد آخر، خرج عشرات المدنيين أمس الأول من الأحياء التى تسيطر عليها المعارضة فى مدينة حمص، والتى تحاصرها القوات النظامية منذ أكثر من 600 يوم، إثر اتفاق أشرفت عليه الأمم المتحدة، ويشكل هؤلاء المدنيون، دفعة أولى من نحو 3000 شخص ما زالوا يقيمون فى هذه الأحياء المحاصرة منذ يونيو 2012. ونقل التليفزيون الرسمى السورى عن الممثل المقيم للأمم المتحدة يعقوب الحلو قوله إن «أكثر من 80 طفلا وامرأة ورجال كبار فى السن تمكنوا من الخروج من حمص القديمة»، مشيراً إلى مواصلة «هذا العمل مع الحكومة السورية التى قدمت جميع التسهيلات والمستلزمات الطبية والإغاثية». وأضاف أن هؤلاء الأشخاص «نقلوا إلى أماكن اختاروها بمواكبة الأمم المتحدة والهلال الأحمر السورى». وفى سياق متصل، حذر الائتلاف الوطنى السورى من فخ ينصبه نظام الأسد لمن تبقى داخل حمص، كما حذر من نية «الأسد» تكثيف القصف على المحاصرين، وذكّر فى بيان له، بالتجارب السابقة مع نظام الأسد، لافتاً إلى أن الاعتقالات ربما تطال عدداً من الخارجين من حمص، وأضاف أن الاتفاق يمثل استجابة جزئية غير كافية للالتزامات القانونية الدولية ومطالب السكان المحاصرين فى حمص. وأشارت مصادر لـ«العربية»، إلى أن مجلس شورى القرار التابع لـ«حزب الله» اللبنانى، وافق على طلب القيادة العسكرية للحزب على تجنيد المزيد من الشباب غير المتفرغين تمهيداً لتدريبهم وإرسالهم إلى القتال فى سوريا، لافتة إلى أن القيادة العسكرية لـ«حزب الله»، طلبت موافقة مجلس شورى القرار، على تجنيد المزيد من الشباب غير المتفرغين.