الجلاجولا تنتشر بكثرة بأسواق السمك في الإسكندرية خلال شم النسيم

كتب: فاطمة محمود

الجلاجولا تنتشر بكثرة بأسواق السمك في الإسكندرية خلال شم النسيم

الجلاجولا تنتشر بكثرة بأسواق السمك في الإسكندرية خلال شم النسيم

"قوقعة ملفوفة ذات ملمس خشن"، لونها الخارجي يتنوع بين الأسود والرمادي الداكن، ومن الداخل تميل إلى اللون البنفسجي، يتنوع حجمها بين 3 و5 سنتيمترات، هكذا تبدو "الجلاجولة" أحد أنواع الرخويات التي تسيطر على أسواق السمك في الإسكندرية في أعياد "شم النسيم"، ويصفها المواطنين بـ"حشوة طواجن الغلابة".

عطية رشيد، 47 سنة، تاجر سمك بسوق "الميدان" بمنطقة بحري في الإسكندرية، يوضح أن "الجلاجولا" لها استخدامات متعددة، منها للصيد ومنها للأكل، فهي أهم وأشهر أنواع الطعوم لصيد سمك "الدنيس" كبير الحجم، وذلك بعد تكسير الصياد القوقع الخارجي لها ذات الملمس "الشوكي"، واستخراج الـ"لحم" من داخلها، واستخدامه كطُعم، ولا يوجد موسم معين لتواجدها بالبحر فهي منتشرة طوال العام.

وأضاف "رشيد" لـ"الوطن"، أن المواطنين أيضا يستخدمون "الجلاجولا" في عمل الطواجن بديلا لـ"السبيط"، لانخفاض سعرها الذي يتراوح بين 15 و20 جنيها، وذلك بعد معاملتها معاملة "الجندوفلي" وخلطها بـ"البصل والطماطم والفلفل والبهارات"، ووضعها علي النار، ليتفتح القوقع الخارجي لها، ويظهر لحمها الداخلي، لافتاً أنه يتم نزع اللحم الداخلي لها بعد السلق، ويشطف جيداً بالماء، وأحياناً يحمر في الزيت، والأحيان الأخرى يطبخ في طواجن فخارية.

وأكد أن "الجلاجولا" يتم اصطيادها من قاع البحر المتوسط بالأيدي، وليس بالشباك أو الصنارة، فهي تكون منتشرة على رمال القاع، فيغطس الصياد ويلتقطها بيده بسهولة، مشيراً إلى أن هناك إقبالا كبيرا علي "الجلاجولا" من قِبل المواطنين البسطاء، لطهيها بديلاً قوي لـ"السبيط" و"الجمبري"، وأيضاً هناك إقبال متوسط من الطبقات العليا لما يعلموه عن فوائدها الصحية.


مواضيع متعلقة