قانونية الجبلاية تبرئ المجلس من اتهامات «مجاهد».. وتغلق ملف بيع الدورى
برَّأ اتحاد الكرة نفسه من المذكرة التى تقدم بها أحمد مجاهد، عضو المجلس، والتى يؤكد فيها أن المجلس ارتكب مخالفة صريحة فى الحصول على مبالغ من اتحاد الإذاعة والتليفزيون عن طريق إحدى الشركات الخاصة، مشيراً إلى أنها مخالفة صريحة تستوجب المساءلة. وجاءت تبرئة مجلس الإدارة عن طريق المذكرة المقدمة من اللجنة القانونية بالاتحاد، برئاسة المستشار حسين حلمى، التى أكدت أن اتحاد الكرة لم يرتكب أى مخالفة فى قرار بيع الدورى للتليفزيون، وأن قرار البيع قانونى، بجانب أنها أفادت بأن تحصيل الجبلاية مبلغ 7 ملايين جنيه من إحدى الشركات الخاصة لا غضاضة فيه على الإطلاق، وأنه تصرف قانونى باعتباره «حوالة» حقّ من المدين للاتحاد. وجاء فى الخطاب الذى أرسلته اللجنة القانونية للاتحاد، للعرض على المجلس فى جلسته المقرر لها اليوم «الأحد»، أن الاعتراضات التى تقدم بها «مجاهد» ليست محل رد من اللجنة القانونية، لأن المجلس اتخذ بها قراراً بشأن البيع، وموافقة الجهة الإدارية على هذا القرار، وبالتالى الرد من اللجنة القانونية يعد بلا قيمة. والجزء الأهم فى رد اللجنة القانونية جاء بشأن الخطاب الذى تقدم به «مجاهد» للمجلس بخط يده، ويطلب فيه تفسيراً لحصول الاتحاد على 7 ملايين جنيه من إحدى الشركات الخاصة، وقالت اللجنة نصاً: «بالنسبة لواقعة تسلم شيك بمبلغ 7 ملايين جنيه من اتحاد الإذاعة والتليفزيون مسحوب لصالح الاتحاد من الشركة المنتجة للاستوديو التحليلى لمباريات الدورى العام - هو شيك صادر لصالح الاتحاد مسلَّم إليه بموجب إيصال من اتحاد الإذاعة والتليفزيون مبينٌ به أنه خصم من الدفعة الأولى المتفق عليها فى العقد». وتابعت اللجنة: «لذلك نرى أن الشيك يقدم للبنك للتحصيل ويمكن اعتباره حوالة حق من المدين للاتحاد إلى الشركة المصدرة للشيك. وقبلت الشركة وقبل الاتحاد تحويل الدين فى هذا الجزء من التليفزيون إلى الشركة، وليس هناك أى غضاضة فى هذا ولا مخالفة ما دام تم تحصيل الشيك، ويبقى المدين الأصلى فى باقى المستحقات هو اتحاد الإذاعة والتليفزيون». وجاء خطاب اللجنة القانونية ليغلق الباب تماماً حول بيع الدورى للتليفزيون، خصوصاً بعد انتهاء أزمة البث وتوزيع النسب بعودة النادى الأهلى للبث الجماعى. فى سياق مختلف، تمر لجنة المسابقات بأزمة شديدة بعد طلب نادى الزمالك تأجيل مباراته مع وادى دجلة المقرر لها 20 فبراير الجارى، بسبب عودة الفريق قبلها بيوم واحد من النيجر، وهو ما وضع عامر حسين، رئيس اللجنة، فى حرج شديد، بعدما رفض ذات الطلب من نادى وادى دجلة، وقام بتصعيد الأمر لدرجة تهديد دجلة بالانسحاب من الدورى، وأصر «حسين» على موقفه، ما يجعل موافقته على طلب الزمالك أمام الأندية بمثابة الكيل بمكيالين.