أفغانستان تفرج عن 175 سجينا من عناصر طالبان: بادرة حسن نية
أفغانستان تفرج عن 175 سجينا من عناصر طالبان: بادرة حسن نية
- المبعوث الأمريكى الخاص للمصالحة فى أفغانستان زلماى
- باكستان
- افغانستان
- طالبان
- كابول
- اسلام اباد
- الهند
- سريلانكا
- غزو امريكا لافغانستان
- حركة طالبان
- المبعوث الأمريكى الخاص للمصالحة فى أفغانستان زلماى
- باكستان
- افغانستان
- طالبان
- كابول
- اسلام اباد
- الهند
- سريلانكا
- غزو امريكا لافغانستان
- حركة طالبان
أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني، الجمعة، الإفراج عن 175 سجينًا كبادرة حسن نية، وعرض على حركة طالبان مرة أخرى إجراء حوارات مع الحكومة داخل أفغانستان، وطلب من طالبان إرسال وفد إلى أفغانستان لاستقبال السجناء من كابول أو أي مقاطعة أخرى.
ودعا الرئيس طالبان لبدء الاستعدادات لمحادثات السلام على الأراضي الأفغانية، كما دعا الرئيس الأفغاني حركة طالبان إلى إعلان وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، وقال إن "الحكومة مستعدة لإعلان وقف إطلاق النار شريطة أن تكون جماعة طالبان مستعدة أيضًا لوقف إطلاق النار".
وأضاف: "الحكومة مستعدة أيضًا لإتاحة الفرصة لطالبان للعب دورها في تنمية البلاد".
وأردف غني، أن أفغانستان ترغب في علاقات ودية مع باكستان، وأعتبر أن نجاح عملية السلام الأفغانية سيكون مفيدًا أيضًا للتنمية الاقتصادية في باكستان، كما أشاد بدور باكستان والولايات المتحدة من أجل المضي قدما بعملية السلام في أفغانستان.
وغداة ختام يومين من المناقشات الرسمية للمبعوث الأمريكي الخاص لمصالحة أفغانستان، زلماي خليل زاد، في باكستان حول كيفية دفع عملية السلام الأفغانية، اختتم يوم الجمعة في كابول اجتماع تاريخي للمجلس الأفغاني الكبير "اللويا جيرغا" لمندوبي السلام، بالمطالبة بوقف "فوري ودائم" لإطلاق النار في أفغانستان التي أكد رئيسها أشرف غني استعداده تنفيذ المطالب لكن بشروط، حسبما ذكرت قناة "فرانس 24".
وجمع المجلس الكبير نحو 3200 زعيم ديني وقبلي وسياسيين ونواب، حاولوا تحقيق اختراق في النزاع الأفغاني المستمر منذ 18 عاماً.
وقال المندوبون، في بيان في ختام المؤتمر، إن "على حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية وحركة طالبان إعلان وتنفيذ وقف فوري ودائم لإطلاق النار اعتبارا من الأول من رمضان"، الذي يبدأ بعد بضعة أيام "استجابة لرغبة ومطالب غالبية الشعب الأفغاني".
وتضمّن البيان الختامي قراراً مؤلفاً من 23 نقطة تُحدد معايير اتفاق سلام مع طالبان، مشتملا أيضا على "جدول زمني لانسحاب قوات حلف شمال الأطلسي، وحقوق كل الأفغانيين وحقوق المرأة ضمناً"، بالإضافة إلى الحديث عن فتح مكتب سياسي لطالبان في كابول.
وبدوره، أكد الرئيس أشرف غني أنه "مستعد للتنفيذ العادل والشرعي لمطلب وقف إطلاق النار"، لكن شدد على أن ذلك لا يمكن أن يتم من "طرف واحد" فقط، وقال غني في خطاب: "إذا كانت طالبان مستعدة تماماً لوقف إطلاق نار، حينها يمكن لنا الحديث عن التفاصيل التقنية".
وقالت حركة طالبان، التي تجري مفاوضات مع الأمريكان في الدوحة، يوم الجمعة، إنه ينبغى أن يكف المبعوث الأمريكى الخاص للسلام فى أفغانستان، عن دعوة مقاتلى الحركة لإلقاء أسلحتهم وأن يقنع الولايات المتحدة بدلا من ذلك بوقف استخدام القوة.
ودخل زلماى خليل زاد، وهو دبلوماسى أمريكى مولود فى أفغانستان، سادس جولة من المحادثات مع الحركة الإسلامية المتشددة فى قطر هذا الأسبوع فى مسعى لإنهاء أطول حروب واشنطن.
وقال فى تغريدة على "تويتر": "فى جلستنا الافتتاحية، شددت على طالبان بأن إخوانهم وأخواتهم من الشعب الأفغانى يريدون للحرب أن تنتهي".
وأضاف: "حان وقت إلقاء السلاح ووقف العنف وتبنى السلام"، وجاء رد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد حادا فى سلسلة من التغريدات.
وقال إن على خليل زاد "أن ينسى فكرة أن نلقى الأسلحة"، وأضاف: "بدلا من هذه الأوهام، عليه أن يقنع (واشنطن) بوقف استخدام القوة والتسبب فى مزيد من الخسائر البشرية والمالية لإدارة كابول المتداعية".
وذكر أن على الولايات المتحدة أن تكف عن تكرار الاستراتيجيات الفاشلة توقعا لنتائج مختلفة، وأن من الأفضل أن يتحلى خليل زاد "بالشجاعة ويسمى الأشياء بمسمياتها ويقبل بالأمر الواقع".