طالب حزب النور، تنظيم الإخوان بالتعامل مع النظام الحالى، والتراجع عما يسمونه «عودة الشرعية»، مؤكداً أن عودة الدكتور محمد مرسى لقصر الرئاسة أصبحت مستحيلة، محذرين إياهم من تكرار مأساة الجزائر مرة أخرى، الأمر الذى رد عليه التنظيم بأنهم «مجرد ديكور للأمن».
وقال الدكتور أحمد رشوان، سكرتير عام الهيئة العليا للنور فى رسالة لـ«الإخوان»: «كل الطرق تؤدى إلى التوبة، ولهذا قالوا قديماً ما نزل بلاء إلا بذنب وما رُفع إلا بتوبة، فإلى كل من يهمه أمر أمته وبلده، عليك بالتوبة، فبنو إسرائيل منعهم الله المطر بسبب ذنب لشخص واحد، فما بالنا بذنوب كثيرة لأعداد غفيرة».
وأوضح الدكتور محمد إبراهيم منصور، عضو المجلس الرئاسى للنور فى بيان، أن محاولات زعزعة استقرار مصر بالتفجيرات والأعمال الإجرامية لن تعيد العجلة إلى الخلف، وستستمر المسيرة وستتعافى البلاد من هذا الإجرام. وتساءل: ما المبرر لقتل هذه الأرواح وإهلاك الممتلكات العامة والخاصة، وماذا سيقول هؤلاء لربهم فى هذه الدماء البريئة والأموال المعصومة؟ موضحاً أن هذا الإجرام الذى يريد هؤلاء المجرمون أن يجعلوا له مبرراً شرعياً ليس إلا كذباً ودجلاً وخروجاً على كل المعانى الشرعية.
فى المقابل، رفض محمد السيسى، عضو اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة، تصريحات قيادات النور، ووصفهم بأنهم «حزب أمن دولة وينفذون تعليمات الداخلية»، مضيفاً: «سيتم طرد النور من المشهد السياسى قريباً، بعد مساندته لـ30 يونيو، فهو ديكور بلا قيمة، وصناعة أمن الدولة»، حسب قوله.
منصور