أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمس، أن القيام بتدخل عسكري غربي لمكافحة "الإرهاب" في جنوب ليبيا، ليس مطروحا قيد النقاش من الأساس. وقال "فابيوس"، في تصريحات لإذاعة "أر.تي.إل" الفرنسية، ردا على سؤال في هذا الصدد: "لا تدخل، في المقابل سنعقد اجتماعا دوليا في مطلع مارس في روما لمساعدة ليبيا بشكل إضافي، لأنه هناك بالواقع تجمعات إرهابيين في الجنوب".
وقال "فابيوس": "لقد اتصلت برئيس الوزراء الليبي في الآونة الأخيرة لكي أساله ما يمكننا القيام به للمساعدة، وحين أقول نحن لا يعني الأمر فقط الفرنسيين وإنما البريطانيين والجزائريين والتونسيين والمصريين والأمريكيين والألمانيين وعدة جهات أخرى"، وتابع: "يجب مكافحة الإرهاب في كل مكان، وهذا لا يعني نشر قوات على الأرض وإنما مساعدة الحكومات، وهذه هي حالة الحكومة الليبية التي تريد التخلص من الإرهاب". ولم يوضح الوزير الفرنسي كيف سيكون شكل هذه المساعدة الدولية.[FirstQuote]
في سياق متصل، أعلن فاليري كاشين، مدير عام مكتب التصاميم والصناعة بمدينة "كولومنا" الروسية، أمس، أن بلاده أنجزت عقدا بتزويد الجيش الليبي بنظم الصواريخ المضادة للدبابات من طراز "خريزانتيما - س"، وذلك في إطار التعاقد الذي وقع قبل أحداث الثورة الليبية في 2011. وقال "كاشين"، في تصريحات وكالة أنباء "إيتار - تاس" الروسية، أمس، إن "روسيا نفذت شروط التعاقد وقدمنا إلى جهة التعاقد النظم الصاروخية المطلوب، ووقعنا بالتنسيق مع شركة (روس أبورون إكسبورت) التي تسيطر على صادرات الأسلحة الروسية، صفقة لتصدير صواريخ (خريزانتيما - س) إلى ليبيا". وقالت مصادر إعلامية روسية أن ليبيا تسلمت هذه الصواريخ في العام الماضي.
وعلى صعيد الأزمة الداخلية، أعلن رئيس الحكومة الليبية علي زيدان أمس الأول، أنه قدم إلى البرلمان التعديلات الجزئية التي أدخلها على تشكيلة حكومته بعد انسحاب وزراء حزب "العدالة والبناء" التابع للتنظيم الدولي للإخوان من الحكومة، وشملت التعديلات 7 وزارات، وهي الداخلية والنفط والغاز والاقتصاد والحكم المحلي والمالية، بالإضافة إلى دمج وزارتي الإعلام والثقافة في وزارة واحدة.