حكومة "مالي" تحمل إرهابيين مسؤولية العنف شمال البلاد

كتب: أ. ب

حكومة "مالي" تحمل إرهابيين مسؤولية العنف شمال البلاد

حكومة "مالي" تحمل إرهابيين مسؤولية العنف شمال البلاد

قالت حكومة مالي إن إرهابيين قتلوا 30 شخصا من الطوارق شمال البلاد، ما يناقض الأنباء التي أفادت بحدوث اشتباكات بين طوارق محليين ومجتمعات البول. وقال وزير الأمن الداخلي سادا ساماكي في التلفزيون الحكومي أمس، إن حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا هاجمت الجمعة الماضية مركبتين تقلان مدنيين، وذكر التلفزيون الحكومي أن 24 شخصا قُتلوا في الكمين مع 6 آخرين من معسكر للطوارق ليس ببعيد من موقع الكمين في منطقة "غاو". إلا أن بيانا من بعثة الأمم المتحدة في البلاد عزا عملية القتل إلى "اشتباكات مجتمعية"، وكانت اشتباكات وقعت في نوفمبر الماضي بين الطوارق ومجتمعات "البول" في ذات المنطقة، أسفرت عن مقتل 15 شخصا، ولم تتبن حركة "التوحيد والجهاد" مسؤولية الاشتباكات. وسيطرت حركة "التوحيد والجهاد" في غرب إفريقيا على "غاو" قبل التدخل العسكري بقيادة فرنسا العام الماضي، ما أدى إلى تشتت المتطرفين.