صحة الأطفال تبدأ من «الاستخدام المحدود للأدوية»: احذروا من الإفراط

كتب: إنجى الطوخى

صحة الأطفال تبدأ من «الاستخدام المحدود للأدوية»: احذروا من الإفراط

صحة الأطفال تبدأ من «الاستخدام المحدود للأدوية»: احذروا من الإفراط

التّحذير الذى انطلق مؤخراً حول خطورة الاستخدام المفرط لـ«جيل الفم» الخاص بالأطفال خلال فترة التسنين وتسبّبه فى حالات تسمم بين الأطفال، ليس الأول من نوعه، ففى الآونة الأخيرة أصدرت وزارة الصحة تحذيرات كثيرة من تناول أدوية معينة، آخرها 7 أدوية خاصة بالأطفال، لاحتوائها على مادة أورسودياوكسيكوليك، ومن قبلها التحذير من تناول 10 أدوية بعد تطعيم الديدان المعوية. ولم تكن التحذيرات رسمية فقط، فأطباء الأطفال كتبوا على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعى، تحذيرات أيضاً من خطورة بعض الأدوية على الأطفال، مستشهدين بتقارير منظمتى الدواء والصحة العالمية.

الدكتورة نهى، استشارى طب الأطفال بقصر العينى، توضح: «ما لا يعرفه البعض أنه وبشكل عام يجب ألا يتناول الأطفال أى أدوية حتى سن الـ12 عاماً، لأن عملية التخلص من آثارها الجانبية أو من بقاياها تتم عن طريق الكبد والكلى، والأطفال حتى هذه السن تكون أجسامهم ما زالت فى طور النمو، لذا ننصح بأقل قدر من الأدوية».

"نهى": ممنوع حتى أقل من 12 عاماً

ونصحت «نهى» بضرورة النظر إلى تلك التحذيرات بشكل إيجابى، خصوصاً التى يتم تقديمها على المستوى الشعبى، لأنها تساعد فى تكوين وعى عام عند الجيل الجديد من الأمهات بأهمية صحة الطفل، وخطورة الاستخدام المفرط للأدوية على الأطفال، مقارنة بالأجيال السابقة من الأمهات التى كانت تقدم الأدوية للأطفال «عمّال على بطال»: «الأهم أن تكون هذه التحذيرات نابعة من مصادر طبية متخصّصة، ولا تستهدف تشويه شركات بعينها».

السبب الحقيقى وراء هذه التحذيرات، وفقاً للدكتور عبدالهادى مصباح، استشارى المناعة، هو أن بعض الأدوية يتم إطلاقها من قِبل منظمة هيئة الرقابة على الدواء الأمريكية بشكل سريع وغير مدروس، وقبل أن تستكمل التجارب السريرية عليها: «شركات الأدوية يكون الأهم بالنسبة لها تحقيق الربح، وهذا ما صرح به أحد المتخصصين فى هيئة الرقابة على الدواء الأمريكية، وأحياناً يطلقونها فى الدول النامية فى البداية، ويتم تجربتها على السكان بهدف التعرّف على مضاعفاتها، فإذا ثبتت أى أعراض جانبية يتم الإعلان عن سحبها من الأسواق».


مواضيع متعلقة