بعد اعتذار القرني.. تعرف علي رسائل قائد مراجعات التسعينات للإسلاميين

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

بعد اعتذار القرني.. تعرف علي رسائل قائد مراجعات التسعينات للإسلاميين

بعد اعتذار القرني.. تعرف علي رسائل قائد مراجعات التسعينات للإسلاميين

وجه الشيخ كرم زهدي زعيم الجماعة الإسلامية وقائد مراجعات التسعينات رسالة لأبناء التيار الإسلامي داخل مصر وخارجها لضرورة تصحيح أفكارهم والبعد عن التشدد والغل.

والداعية عائض القرني، تقدم باعتذار علني عن أفكار متشددة كان يروج لها هو ودعاة آخرون قائلا "باسم الصحوة أعتذر للمجتمع عن الأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة، وخالفت سماحة الإسلام، وخالفت الدين الوسطي المعتدل الذي نزل رحمة للعالمين".

وقال «زهدي»، في شهاداته التي وجهها عبر «الوطن»: عشرون عام مرت علي المراجعات الشرعية للجماعة الإسلامية، فكانت قدر عظيم وأمر مقدور أن نخرج بها، والمسئولون في هذه البلد كانوا لا يتوقعون نجاحها، كما كان عدد ضخم جداً من الإخوة يتوقعون فشلها وعدم نجاحنا، لكن الله سبحانه وتعالي أراد من فوق سبع سنوات أن يقدر لتلك المراجعات الشرعية النجاح والفلاح علي الرأي المعارض، وجعلها تستمر حتي الان، وبعد كل تلك السنوات نطالب بمزيد من المراجعات يكون بيناها قوي متوافق مع الشرع، فنحن نتبني المراجعات الشرعية الجديدة، لتخرج من أرض الوطن الحبيب للعالم أجمع حتي نستطيع أن نسير علي واقع صلب منطلق من مبادئ السلام والمحبة.

اضاف: ما نحتاجه الآن هو ما كنا نحتاجه من قبل حينما بدئنا في تلك التصحيحات، وهو الدعم الكامل لخروجها للنور، وعلي الإخوة الصادقين والمخصلين أن يشاركوا في كتابة تلك المراجعات حتي تخرج للشباب الإسلامي لتصحيح المفاهيم لديهم، خاصة ما يحدث من قتل وذبح بإسم الدين فهو ليس من الإسلام في شئ، فتلك أهم قضية يجب أن تثار في تلك التصحيحات التي سنقوم بها، فنحن لدينا نافورة قتل وذبح باسم الدين في بعض الدول، والله تبارك وتعالي يبغض القتل ويبغض القاتلين، والمراجعات الجديدة ستوقف عملية القتل العشوائي والغير مبرر باسم الدين ونسأل الله الصلاح لهؤلاء الضالين.

تابع: ما يحدث من بعض الجماعات المتطرفة ليس له علاقة بالإسلام والشريعة ولا يوجد أصول شرعية لما يقولونه، وهذا ذكرناه من قبل في المراجعات التي قمنا بها فنحن إعتمدنا علي الاصول الشرعية والمفاهيم الحقيقية للإسلام،والله عز وجل لم يدعو للكراهية والقتل وسفك الدماء، بل دعا للمحبة والسلام والإخوة، وعندنا كتيبات شرعية يمكن طرحها للرد علي الإرهاب والعنف والذبح وما آلي إليه الوطن.

وأكمل «زهدي» في رسالته: هناك نصائح أوجهها للجميع الاولي للشباب العائدين من سوريا والعراق فأقول لهم عليهم أن يبدئوا في تصحيح المفاهيم ليعودوا لبلادهم ويلتزموا بالفكر الصحيح، فهم لا يسيرون في طريق الفلاح، بل يسروا في طريق تحطيم السلام والمحبة وقتل البشرية، فهم يعتقدون أنهم يحسنون صنعاً فهذا كلام خاطئ، وللأسف لن يفيقوا مما هم فيه إلا بعد فوات الآوان ونسأل الله أن يتفقهوا الحق ويعودوا للرشاد والدين السليم، وأدعوهم للجلوس مع الإخوة الفاهمين للشريعة قبل أن يصلوا لحافة الهاوية التي تحدث الآن بقتلهم للناس.

وإختتم رسالته بقوله: أما رسالتي الثاني فهي لقادة التيارات الاسلامية، فأقول لهم أن عليهم أن يعودوا للفهم الفكري السليم الذي خرجنا به في المراجعات التي قمنا بها في التسعينيات، فعليهم أن يلتزموا بها لانها سبيل الرشاد، والقضايا التي يتم تداولها الآن رددنا عليها من قبل، فعليهم العودة للمراجعات لتصحيح ما هم فيه، فالقضية قضية فكرية من الأساس، وعليهم أن يعودوا للفهم الصحيح ويقصوا أنفسهم عن مفاهيم العنف والقتل، وأقول لهم أنه لا يحق لأي شخص أن يكفر مسلم، فتلك ليس مهمة الأشخاص، وعلي الجميع أن يتقوا الله في مصر ويتقوا الله في الإسلام.

 


مواضيع متعلقة