الرقم 27 كلمة السر في الريمونتادا.. مورا وأوريجي من الدكة للنجومية

كتب: كريم عثمان

الرقم 27 كلمة السر في الريمونتادا.. مورا وأوريجي من الدكة للنجومية

الرقم 27 كلمة السر في الريمونتادا.. مورا وأوريجي من الدكة للنجومية

في اليومين الماضيين، انتشر مصطلح "ريمونتادا" بعالم كرة القدم، بعد أن وصل جنون الكرة عنان السماء، وقُلبت الطاولة على من فاز، وانتصر من خسر، حتى أصبحت الكلمة الأكثر بحثًا في مصر عقب فوز توتنهام وليفربول، بعد عودتين تاريخيتين سيتوقف عندهما التاريخ كثيرًا.

"الرقم 27" كان له مفعول السحر في "ريمونتادا"، توتنهام وليفربول، بعدما جاءت عودة "السبيرز" بتوقيع اللاعب البرازيلي لوكاس مورا، والذي يرتدي قميص رقم 27، كما جاءت عودة الريدز للقاء بتوقيع البلجيكي ديفوك أوريجى، والذي يرتدي الرقم ذاته، وكأنه أصبح تميمة الحظ.

"أوريجي" كان حبيس الدكة فترات طويلة، حيث يشغل مكانه اللاعب البرازيلي روبيرتو فيرمينيو، ما يصعب المهمة خاصة في وجود محمد صلاح وساديو ماني، بينما كان "مورا" يشارك تارة كأساسي وأخرى بديل، حتى أتيحت له الفرصة عقب إصابة لاعبين من الفريق، وأثبت الثنائي أنهما يستحقان اللعب كأساسيين بعدما تركوا بصمتهما على أهم مباراتان في الموسم حتى الآن لفريقهما.

لوكاس مورا يضع توتنهام في نهائي "الشامبيونز"

في المباراة التي جمعت "السبيرز" باالنادي الهولندي أياكس أمستردام، على ملعب كرويف أرينا، أنهى أصحاب الأرض الشوط الأول بتقدمهم بهدفين مقابل لا شيء، ما أثار غضب البرازيلي "مورا"، لينتفض في الشوط الثاني مسجلا 3 أهداف متتالية.

واستطاع "مورا" تسجيل هدفيين متتاليين في الدقيقتين 55 و 59 لتصبح الأمور معلقة، حيث كان أياكس بحاجة للحفاظ على النتيجة كما هي للصعود بينما كان توتنهام بحاجة لتسجيل هدف ثالث للحصول على تذكرة النهائي، وبالفعل كان الرازيلي عند التوقعات واقتنص كرة مشتركة مع مدافعي أياكس في الدقيقة 96 مسجلا الهدف الثالث وهدف الصعود لفريقه.

"أوريجي" مفاجأة ليفربول أمام برشلونة في لقاء الصعود

بعد أن انخفض الطموح، وخابت الآمال عقب لقاء الذهاب أمام برشلونة الإسباني، عادي "الريدز" من جديد ليصعد من بوابة "الأنفيلد" وسط جمهوره، بقيادة هجومية من "أوريجي".

البداية كانت سريعة من جانب ليفربول بعدما تقدم عبر "أوريجي" فى الدقيقة 7، بعد متابعة لكرة مرتدة من حارس برشلونة تير شتيجن، قبل أن يسجل الهولندي جورجينو فينالدو الذى سجل ثنائية فى الدقيقتين 54 و56، لتصبح النتيجة معلقة، وهو ما لم يُرضي اللاعب البلجيكي الذي كان له رأيا آخر.

مع حلول الدقيقة 78، أطلق "أوريجي" رصاصة الرحمة في شباك "البلاوجرانا"، ليقتل بها آمال الكتالونيين، ويعلن عن ريمونتادا تاريخية لفريقه ويحقق الانتصار في المواجهة ويصعد للمباراة النهائية.

يذكر أنّ طرفي نهائي دوري أبطال أوروبا هما ليفربول وتوتنهام، والذي من المقرر أن تجرى في الأول من الشهر المقبل، على ملعب "واندا ميتروبوليتانيو" في العاصمة الإسبانية مدريد.


مواضيع متعلقة